شبكة طريق الحرير الاخبارية/
فى إطار التمهيد للزيارة المرتقبة للرئيس الصينى شى جينبينج لمصر خلال الأسبوع القادم، وفي سياق التغطية الإعلامية المشتركة المصرية الصينية للاحتفال بمرور سبعين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، جاءت زيارة وفد صحيفة “الشعب اليومية” الصينية الرسمية،ووسائل الإعلام المصرية إلى جامعة قناة السويس، لتلقي الضوء على الدور الريادى الذي تؤديه الجامعة في دعم التعاون العلمي والثقافي، وارتباطه بالتوسع المتنامي فى التعاون الاقتصادي مع الصين بمنطقة قناة السويس.
وكانت الزيارة ضمن جولة إعلامية بإقليم القناة؛ سبقتها زيارة الوفد الإعلامى إلى منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري المصري الصيني “تيدا”بالعين السخنة،يرافقهم الدكتور حسن رجب المدير التنفيذى لمعهد كونفوشيوس، والدكتور محمد باغة رئيس قسم إدارة الأعمال بكلية التجارة،حيث اطلع أعضاء الوفد الإعلامى على نشاط الشركات الاستثمارية الصينية والعاملين بها، ومن بينهم خريجون من جامعة قناة السويس في تخصصات مختلفة، خاصة اللغة الصينية والترجمة، بما يعكس بصورة عملية الصلة بين ما تقدمه الجامعة من تأهيل أكاديمي، واحتياجات الاستثمارات الصينية في إقليم القناة.

وخلال زيارة الوفد الإعلامى لجامعة قناة السويس استعرض الأستاذ الدكتور ناصر مندور، رئيس الجامعة، مسيرة التعاون العلمى والثقافى مع المؤسسات الصينية، وما أثمرته من مشروعات أكاديمية بين الجانبين، إلى جانب جهود الجامعة في التدريب والتأهيل وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، ولا سيما الشركات الصينية العاملة في المنطقة الاقتصادية العامة لقناة السويس.
وفي السياق ذاته، حملت زيارة الوفد إلى معهد كونفوشيوس بالجامعة دلالة مهمة؛ ولقاء الدكتور حسن رجب المدير التنفيذى للمعهد للإطلاع على الدور الثقافى المحورى الذى يقوم به المعهد، باعتباره أحد أبرز جسور التواصل الثقافي بين الشعبين المصرى والصينى في إقليم القناة.
واكتملت الصورة بجولة الوفد الإعلامي في مجرى قناة السويس، بما يربط بين البعد الثقافي والأكاديمي الذي تمثله الجامعة، والبعد الاقتصادي والاستراتيجي الذي يمثله الإقليم ،وقناة السويس والمنطقة الاقتصادية التابعة لها.
وقد عكست التغطية الإعلامية الصينية المصرية المشتركة لزيارة الرئيس الصينى شى جينبينج المرتقبة لمصر، الصورة اللامعة لجامعة قناة السويس، وقد أصبحت أحد النماذج المصرية البارزة التي يمكن من خلالها قراءة تطور العلاقات المصرية الصينية بصورة متكاملة؛ فهي منصة كبيرة للتبادل العلمى الثقافي والتكنولوجي مع الصين، وفى الوقت نفسه تعد الجامعة شريكا استراتيجيا في إعداد الكوادر البشرية، وجسرا يربط مؤسسات التعليم والبحث العلمي بالمشروعات والاستثمارات الصينية في إقليم القناة؛ لتصبح جامعة قناة السويس واحدة من أبرز قصص نجاح العلاقات المصرية الصينية الاستراتيجية خلال السنوات الماضية.