Thursday 15th October 2026
شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

شخصيات سياسية عربية تتعرف على تجربة الخط الساخن 12345 في بكين

منذ 4 ساعات في 15/أكتوبر/2026

شبكة طريق الحرير الإخبارية/

 

شخصيات سياسية عربية تتعرف على تجربة الخط الساخن 12345 في بكين

 

تسهم التقنيات الرقمية، مثل الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، في تغيير أساليب حوكمة المدن. فكيف يمكن الاستفادة من هذه التقنيات للتعرف بشكل أسرع على احتياجات السكان والاستجابة لمطالبهم بصورة أكثر فاعلية؟ مؤخرا، زار عدد من النواب والمسؤولين الحزبيين وشخصيات أخرى معنية بالشأن العام من دول عربية، مركز خدمة الخط الساخن 12345 في بكين، للاطلاع على تجربة المدينة في الاستجابة الفورية لشكاوى السكان وطلباتهم.

في بكين، لا يقتصر الخط الساخن 12345 على كونه قناة لتلقي اتصالات السكان، بل أصبح أيضا منصة رقمية تربط بين الحكومة والمواطنين، حيث تمر كل مطالبة من قبل المواطن عبر منظومة متكاملة من الإجراءات، من تلقي المكالمات وتسجيل المطالب، إلى تصنيفها وإحالتها إلى الجهات المعنية، ثم التنسيق لمعالجتها ومتابعتها وإبلاغ المواطن بالنتائج.

في حوكمة المدن، يمثل الاستماع إلى أصوات المواطنين الخطوة الأولى فقط، بينما تكمن الأهمية الأكبر في كيفية تحويل هذه الأصوات إلى معلومات قابلة للتحليل والاستفادة.

وفي مركز 12345، تُجمع مطالب السكان واحتياجاتهم اليومية، ثم تُصنف وتُحلل باستخدام التقنيات الرقمية، بما يساعد الجهات المعنية على فهم المشكلات واتخاذ القرارات وتوفير مرجع مهم لعملها.

من «الاستماع» إلى «التحليل» ثم «الاستجابة»، تساعد التقنيات الرقمية على إيصال مطالب السكان بصورة أكثر سلاسة، كما توفر لحوكمة المدن معلومات مباشرة من واقع الحياة اليومية.

وخلال الزيارة، لم يقتصر اهتمام الشخصيات المعنية بالشأن العام من الدول العربية على تجربة 12345 بحد ذاتها، بل شمل أيضا كيفية توظيف الصين للتقنيات الرقمية في مزيد من مجالات حوكمة المدن.

بواسطة: khelil

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

إقتباسات كلاسيكية للرئيس شي جين بينغ

في مئوية تأسيس الحزب الشيوعي الصيني

أخبار أذربيجان

مبادرة الحزام والطريق

سياحة وثقافة

حقائق شينجيانغ

حقائق تايوان

حقائق هونغ كونغ

هيا نتعرف على الصين

الدورتان السنويتان

الصين تحت المجهر: مقالات.. تعليقات.. تحليلات

النشر في شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

الإحصائيات


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *