في عام 1935، وفي جبال مقاطعة سيتشوان، الواقعة في جنوب غرب الصين، تحالف أفراد من قومية يي مع الجيش الأحمرعند بحيرة تبدو على شكل قلب تحيط به الجبال الخضراء عند النظر إليها من الأعلى. واليوم، تستقطب هذه البحيرة عشرات الآلاف من السياح سنوياً، ما غيّر مصير قرية صغيرة مجاورة.
بُنيت هذه المنازل في الثمانينيات من القرن الماضي، من الحجر والطين، وتظهر عليها بوضوح علامات القدم. لكن السكان المحليين قالوا إن المنازل كانت في حالة أسوأ عندما مرّ الجيش الأحمر من هنا. وبعد تسعة عقود، تغيّرت القرية تغيراً جذرياً، وتحسّنت الظروف المعيشية لسكانها تحسناً كبيراً. ويرتبط تحوّل القرية ارتباطاً وثيقاً بنمو السياحة الحمراء. وباعتبارها موقعاً تاريخياً شهيراً، بدأت السلطات المحلية تطوير السياحة حول تاريخ المسيرة الطويلة فيها في التسعينيات من القرن الماضي. واليوم، تُقام سلسلة من الفعاليات لجذب الزوار من جميع أنحاء البلاد، من بينها مهرجان الشعلة الشهير لقومية يي.
مهرجان الشعلة هو عيد البركة. خلال المهرجان، يأتي جيراننا من أبناء قومية هان وغيرهم من القوميات للاحتفال معاً. هذا شكل جديد من الوحدة القومية في العصر الجديد.
تزايد عدد السياح يشجع أيضاً المزيد من السكان المحليين على افتتاح بيوت ضيافة. شن وو سا، إحدى أفراد قومية يي المحلية، افتتحت بيت ضيافة يضم 11 غرفة في العام الماضي.
اليوم، يستقبل موقع ييهاي السياحي نحو 300 ألف زائر سنوياً. كما أصبحت السياحة الحمراء أحد الركائز الاقتصادية للمحافظة. في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، حققت محافظة ميانينغ إيرادات سياحية بلغت 2.4 مليار يوان، أي نحو 357.5 مليون دولار أمريكي، بزيادة سنوية قدرها 31.4 في المئة.