شبكة طريق الحرير الإخبارية/
دفعت موجاتُ الحرارةِ في أنحاء العالم العديدَ من السائحين إلى التوجه إلى الصين. وتُظهر البيانات أنه منذ بداية فصل الصيف استمر ارتفاعُ أعدادِ السائحين الأجانب في الصين. وتمثل الدول الأوروبية ثلاثين من المئة من بين أكبرِ عشرين دولةً مصدرة للسائحين إلى الصين، مع نمو في الطلبات بنسبة مئتين وخمسةٍ وسبعين في المئة على أساس سنوي، وزيادةٍ في الطلب على التذاكر تجاوز عشرين ضعفاً مقارنة بالعام الماضي.
في مدينة تشينهوانغداو، يمكن للزوار التجول على طول الساحل، والاستمتاع بمجموعة واسعة من الرياضات المائية، واكتشاف معروضات التراث الثقافي غير المادي الصيني، والمشاركة في العروض المسائية التفاعلية. في النصف الأول من هذا العام وحده، استقبلت تشينهوانغداو 43 ألف سائح وافد، مسجلة قفزة حادة بنسبة 50٪ على أساس سنوي.
قامت مجموعة سياحية ماليزية مؤخراً برحلة على طول مسار تشانغجياجيه– لانغشان – قويلين. يربط هذا المسار بين ثلاثة مواقع للتراث الطبيعي العالمي لليونسكو، ويضم بعضاً من أروع المناظر الطبيعية في الصين.
إحدى أبرز وجهات “الهروب من الحر” في الصين حالياً هي مدينة داليان الساحلية في شمال شرقي البلاد. منذ شهر يوليو، شهدت المدينة زيادة بنسبة 60٪ في أعداد السياح الوافدين مقارنة بالعام الماضي. تطل داليان على البحر من ثلاث جهات، وتتمتع بمتوسط درجة حرارة صيفية يبلغ 25 درجة مئوية، مما أكسبها مكانة ضمن أبرز المصايف الصينية.