شبكة طريق الحرير الإخبارية/
أعلنت المحكمة الدستورية الجزائرية يوم السبت الموافقةَ على النتائجِ الأوليةِ للانتخابات التشريعية التي أجريت في الثاني من يوليو.
بحسب النتائج النهائية، فاز حزب جبهة التحرير الوطني، الحزب الحاكم في الجزائر، بـ 91 مقعداً في هذه الانتخابات، محافظا على موقعه كأكبر حزب في المجلس الشعبي الوطني. وحصل التجمع الوطني الديمقراطي على 74 مقعداً، مُحتلا المركز الثاني، بينما فازت جبهة المستقبل بـ 56 مقعداً، لتحل في المركز الثالث.
وفي الثاني من يوليو، شهدت الجزائر تشريعيات 2026، حيث شارك في الانتخابات 48 حزبًا سياسيًا، وتحالفان عابران للأحزاب، و131 قائمة مرشحين مستقلين، تنافسوا على 407 مقاعد في المجلس الشعبي الوطني.
ويتألف البرلمان الجزائري من المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة. ويُنتخب أعضاء المجلس الشعبي الوطني بالاقتراع العام لمدة خمس سنوات. وقد أُجريت آخر انتخابات للمجلس الشعبي الوطني في يونيو 2021. وفي 4 أبريل من هذا العام، وقّع الرئيس الجزائري