Monday 25th January 2021
شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

كيف تحول اسم مدينة “خانكيندي” الأذربيجانية إلى “ستيباناكرت”؟

منذ شهرين في 23/نوفمبر/2020

مركز الترجمة الحكومي الأذربيجاني/

أعد مركز الترجمة الحكومي الأذربيجاني فيديو وثائقي بعنوان “كيف تحول اسم مدينة “خانكيندي” الأذربيجانية إلى “ستيباناكرد”؟ يتناول تاريخ مدينة “خانكيندي” القديمة، وسياسة الأرمنة الخبيثة التي مارسها الأرمن خلال سنوات عديدة على الأراضي الأذربيجانية القديمة، حيث تم تهجيرهم إلى منطقة “قراباغ الجبلية” بموجب معاهدة “تركمنشاي” المبرمة بين روسيا وإيران سنة 1828م، حسبما افادت وكالة اذرتاج نقلا عن موقع المركز في الانترنت.
وقد أرسل هذا الفيديو الذي يُبث على شبكة الإنترنت الدولية، ومواقع التواصل الاجتماعي باللغات الإنجليزية والروسية والتركية والفارسية والعربية والجورجية والفرنسية والأكرانية والإسبانية والألمانية إلى سفارات الدول الأجنبية المعتمدة في أذربيجان، ووسائل الإعلام الرائدة في العالم.

 

إعداد: مركز الترجمة الحكومي الأذربيجاني/

قراباغ هي أذربيجان

كيف تحول اسم مدينة “خانكيندي” الأذربيجانية إلى “ستيباناكرت”؟

 

إن الأمير “إبراهيم خليل خان” ابن الأمير “باناه علي خان” أمير “قراباغ” ومؤسس مدينة “شوشا” عام 1752م أمر أثناء بناء مقر صيفي له بإنشاء مجمع سكني في منطقة خلابة عند سفح جبل “شوشا” لقضاء أشهر الخريف والشتاء الباردة. وسُميت هذه المنطقة “خانكيندي” (أي بلدة الأمير) نسبة للأمير “إبراهيم خليل خان”.
وفيما بعد أهدى “مهدي غولو خان” ابن “إبراهيم خليل خان” لزوجته الحبيبة “بريجهان باييم” مدينة “خانكيندي” التي كانت أسرته وأقاربه المقربون يقضون أشهر الشتاء فيها.

وقد تمركز فيلق سلاح الفرسان العسكري الروسي في “خانكيندي” بعد معاهدة “كوراكتشاي” المبرمة في 14 مايو 1805م، التي أضفت الطابع الرسمي على ضم إمارة “قراباغ” إلى روسيا، ومعاهدة “جولوستان” المبرمة في 12 أكتوبر 1813م، مما أدى إلى تعكير صفو الحياة الهادئة والمزدهرة في البلدة. وقد تم تهجير عدد كبير من العائلات الأرمينية إلى هذه المنطقة من إيران القاجارية والإمبراطورية العثمانية بعد إبرام معاهدة “تركمنشاي” في 10 فبراير عام 1828م. وعلى الرغم من أنه أُتيح لهم فرصة العمل والتسليح في الوحدات العسكرية للتابعة لجيش القيصري، والدوائر الحكومية، فإن تسمية هذه المنطقة وردت في جميع الخرائط العسكرية والمدنية لروسيا القيصرية في القرن التاسع عشر تحت اسم “خانكيندي”.

وأصبح الأرمن الذين استغلوا الوضع بعد الحرب العالمية الأولى أكثر نشاطا مع وصول البلاشفة إلى السلطة في روسيا، وبدأوا في القيام باحتلال جشع للأراضي في القوقاز، وفي تنفيذ سياسة الأرمنة الخبيثة التي لم يتمكنوا من تنفيذها في الإمبراطورية العثمانية. وكانت أولى ثمار هذا النشاط بمساعدة السياسة البلشفية إنشاء دولة “أرمينيا السوفيتية” على أراضي مدن “إيرفان” و”نختشيفان” و”زنجزور” الأذربيجانية لأول مرة في التاريخ. وبعد فترة أي في عشرينيات القرن الماضي، بدأ الأرمن الذين لا تنتهي أطماعهم في الأرض، والذين لم يكتفوا بهذه الأراضي – بتسويق مزاعمهم بشأن المطالبة بأراضي “قراباغ” في أذربيجان. وبدأوا بمساعدة القوات المسلحة الروسية في طرد الأذربيجانيين المسالمين الذين أعطوا من أراضيهم الأصلية للأرمن أرضاً للعيش فيها.

وأدت الاستفزازات الإجرامية والقتل الجماعي للأذربيجانيين إلى تأسيس “إقليم قراباغ الجبلية ذات الحكم الذاتي” داخل أذربيجان في عام 1923.

وجرى تغيير اسم مدينة “خانكيندي” إلى “ستيباناكرت” بقرار “سيرجي ميرونوفيتش كيروف” الروسي الأصل الذي عينته موسكو رئيسا لأذربيجان في عام 1923م. ويأتي اسم “ستيباناكرت” نسبة إلى “ستيبان شاؤُميان” زعيم البلاشفة الأرمن الذي قاد شخصيا المذابح التي راح ضحيتها أكثر من 20 ألف أذربيجاني، وأسس الديكتاتورية السوفيتية في باكو.

واندلعت مظاهرات غير قانونية بداية من عام 1988م للمطالبة بفصل “إقليم قراباغ الجبلية ذات الحكم الذاتي” عن أذربيجان وإلحاقها بأرمينيا، وذلك بتمويل من شبكة الشتات الأرميني الموجودة في دول أجنبية ومنظمة المبعوثين القوميين. . وكان الهدف الأول لهذه الحركة المسماة بـ “ميآتسوم” هو تطهير مدينة “خانكيندي” عاصمة الإقليم من السكان الأذربيجانيين، والقضاء على الأثر الأذربيجاني بشكل عام، وتدمير المساجد والمعالم التاريخية من خلال أرمنة أسماء الحدائق والشوارع والمرافق الثقافية والتعليمية. وقام المتطرفون الأرمن الذين حصلوا سريا على الموافقة من موسكو – أي من الأمين العام للحزب الشيوعي الروسي “ميخائيل غورباتشوف” وزوجته “رايسا غورباتشوفا” بعمل سلسلة من الهجمات الإرهابية في هذا الاتجاه. وكان أول ضحايا هذا الإرهاب هو طلاب أذربيجانيين يدرسون في جامعة “خانكيندي”، حيث أصبح هؤلاء الشباب أول ضحايا حرب “قراباغ” التي استمرت على مدى سنوات عديدة. وشهدت تلك السنوات إحراق منازل الأذربيجانيين الذين لا يريدون مغادرة أراضيهم الأصلية، وتعرض السكان للتعذيب النفسي والجسدي.

وفي سبتمبر 1988م، طرد الأرمن جميع الأذربيجانيين الذين يعيشون في “خانكيندي” منها بقوة السلاح، ونقلوا عددا كبيرا من معدات المصانع والمعامل التي تم بناؤها بتمويل من الدولة الأذربيجانية إلى أرمينيا… وخضعت الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية الموجودة في “قراباغ” الجبلية لسيطرة الوحدات العسكرية الأرمينية والجماعات الإرهابية بطرق غير شرعية.

واجتاحت الأحداث التي شهدتها “خانكيندي” جميع أرجاء “قراباغ” في سلسلة من ردود الفعل… وتمت بالكامل في غضون بضعة أشهر أرمنة ذلك “الإقليم ذات الحكم الذاتي” الذي كان معظم سكانه من الأذربيجانيين. واستمرارا لجشعهم في اغتصاب الأراضي، استغل الأرمن الوضع الاجتماعي والسياسي غير المستقر في تلك الفترة في أذربيجان التي اتخذت خطواتها الأولى بوصفها دولة مستقلة حديثا عن الاتحاد السوفيتي، وقاموا في الفترة بين عامي 1992-1993م باحتلال سبع محافظات أذربيجانية لا وجود للأرمن بها، وهذه المحافظات هي “لاتشين”، و”كالباجار”، و”أغدام”، و”فضولي”، و”جبرائيل”، و”قوبادلي”، و”زانجيلان”.

إن المحادثات الدبلوماسية حول إعادة الأراضي الأذربيجانية المحتلة منذ سنوات طويلة، وطرد المعتدين الأرمن من هذه الأراضي وكذلك القرارات الأربعة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لم تسفر عن أية نتائج. وأدى تجاهل المجتمع الدولي والسياسة العالمية لهذا الظلم التاريخي والإنساني على مدار سنوات عديدة إلى مزاعم إقليمية جديدة للأرمن المعتدين من خلال تدخل عسكري في محافظة “طوفوز” بأذربيجان، والتي تقع بعيدا عن منطقة “قراباغ”. (12 يونيو عام 2020م) وانتهك الأرمن هدنة وقف إطلاق النار في 27 سبتمبر عام 2020م، مما أدى إلى اندلاع حرب استمرت 44 يوما، وأصبحت هذه الحرب مصدرا لشرف وفخر الشعب الأذربيجاني للأبد. وخاض الجيش الأذربيجاني المنتصر تحت قيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة “إلهام علييف” معركة باسلة من أجل تحرير أراضيه التي دمرها الأرمن المعتدون، ومن أجل رفع العلم الأذربيجاني ذي الألوان الثلاثة على أراضيهم الأصلية باذلين في ذلك أرواحهم ودمائهم. وقد سُطر يوم العاشر من نوفمبر في تاريخ أذربيجان بأحرف من نور بوصفه يوم نصر مجيد، حيث تم فيه استعادة وحدة أراضي أذربيجان!

بواسطة: khelil

النشر في شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

الإتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكُتاب العرب أصدقاء الصين

رسالة شكر وتقدير من القيادة الحزبية الصينية إلى الإتحاد الدولي

إذاعة الصين الدولية

حقائق هونغ كونغ

حقائق شينجيانغ

مبادرة الحزام والطريق

السياحة في الصين

هيا نتعرف على الصين

نافدة شفافة على الصين

الصين في معرض الصور

الصين في معرض الصور
صور حية تنقلك إلى ربوع جمهورية الصين الشعبية

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

الأكاديمي مروان سوداح رئيس الإتحاد الدولي

الأكاديمي مروان سوداح

عبد القادر خليل رئيس الفرع الجزائري للإتحاد

الدورتان السنويتان 2020

#كلنا_ضد_كورونا

الإحصائيات


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *