أطباق الطعام الشهية إحدى طقوس المسلمين الصينيين في عيد الأضحى (بالفيديو)

img

CGTN العربية/

باتت ولائم الطعام جزءا مهما من احتفالات المسلمين الصينيين بعيد الأضحى المبارك، حيث يجتمعون في المطاعم وسط أجواء البهجة والسرور. في هذه المناسبة زارت مراسلتنا أحد أكبر المطاعم الإسلامية في بكين لكي تشاركهم وتنقل سعادتهم بالعيد. 

يجمع عيد الأضحى بين الطقوس والعادات التي تحمل صور التآلف ولقاء العائلة والأصدقاء. ولعل مطعم جينغتشنشيوان المشهور في أوساط المسلمين، الواقع بالقرب من مسجد دوديان من أنسب أماكن لقاء عيد الأضحى والشعور ببهجة العيد السعيد. وقال السيد ليو مدير المطعم إن طباخي المطعم بدأوا تحضيراتهم قبل أيام من حلول العيد المبارك، مضيفا أنه في ظل الوباء، يتخذ المطعم مختلف التدابير للوقاية من الوباء.

قال ليو تشينغ لي، مدير مطعم جينغتشنشيوان: يتبع مطعمنا جميع متطلبات الوقاية من الوباء في بكين، بما في ذلك القيام بتطهير المطبخ ثلاث مرات كل يوم وقياس درجة الحرارة لموظفينا مرتين كل يوم وضمان نظافة ملابس الطباخين وقبعاتهم، كما نثابر على خفض معدل الحضور إلى نصف ما كان عليه قبل الوباء. وكل هذا من أجل ضمان سلامة زبائننا وموظفينا. 

يجتمع أفراد العوائل والأصدقاء في هذا المطعم لتذوق الأطعمة الشهية، التي تزيد أيام العيد بهجة وسعادة. 

 لم تعد أطباق المطعم مقتصرة على المسلمين فقط، بل يعتبرها المطعم رمزا لحياة الانسجام والأخوة بين مختلف القوميات في البلاد. كما يعد عيد الأضحى في منطقة دوديان رمزا للتذكير دائما بأن “الجميع أخوة والحياة في انسجام وتكافل”. 

قال دي يونغ في، الإمام في مسجد دوديان: عيد الأضحى هو عيد مبارك بالنسبة لنا وهو فرصتنا للقيام بالنشاطات الخيرية، كلما يحل عيد الأضحى، ندعو المسنين والأطفال والمعوقين من مختلف القوميات إلى هنا ونقدم لهم طعام العيد مجانا، وهذا يظهر الصفات التقليدية الصينية الجميلة وجو الانسجام بين القوميات في المنطقة. 

بالقرب من المطعم يعيش الكثير من المسلمين، وقد باتت حياة المواطنين في المجمعات السكنية المجاورة أكثر رغدا وسعادة خلال السنوات الماضية، وهم واثقون بأن حياتهم ستصبح أكثر جمالا مع ازدياد قوة البلاد وتقدمها. 

الكاتب خليل

خليل عبد القادر
خليل

مواضيع متعلقة

اترك رداً