شبكة طريق الحرير الإخبارية/
في مايو عام ألف وتسعمائة وخمسة وثلاثين، كانت هناك إحدى اللحظات الأكثر حسماً في مصير المسيرة الطويلة للجيش الأحمر. وصل الجنود إلى نهر جينشا، ذلك الحاجز الطبيعي الهائل الذي كان يفصل بينهم وبين النجاة. وبفضل سبعة وثلاثين من ملاحي القوارب المحليين، تمكنوا من عبور النهر ومواصلة مسيرتهم.. وبعد تسعين عاماً، زار مراسل سي جي تي إن موقع المعبر، ليرصد لنا كيف أصبح النهر فصلًا جديدًا في مسيرة التنمية المحلية.
في مايو عام ألف وتسعمائة وخمسة وثلاثين، بعد أسابيع من القتال، وصل الجيش الأحمر إلى نهر جينشا، ذلك العائق الطبيعي الهائل الذي اعترض طريقه. مع اقتراب قوات العدو، أصبح عبور النهر أمرا بالغ الأهمية لكسر الحصار.
وفي معبر جياوبينغ بمقاطعة يوننان، هرع سبعة وثلاثون من رجال القوارب المحليين لمساعدة الجنود. وعلى مدى سبعة أيام، ليلاً ونهاراً، استعانوا بستة قوارب خشبية فقط لنقل أكثر من ثلاثين ألف جندي عبر النهر إلى هويلي في مقاطعة سيتشوان.