شبكة طريق الحرير الإخبارية/
مع حلول عطلة العيد الوطني، شهدت مقاطعة سيتشوان ارتفاعًا مستمرًا في الإقبال على السياحة الثورية القديمة. في سونغبانSongPan
تم ربط مسار السياحة الموضوعي حول المسيرة الطويلة بمناطق هوانغلونغHuangLong وجيوتشايغوJiuZhaiGou في خط سياحي واحد يجمع بين “الطابع الثوري والمناظر الطبيعية”. وفي أعماق هذه الأرض التي تحمل تاريخا ثوريا، يواصل عمال بناء سكة حديد سيتشوان – تشينغهايQingHai التمسك بمواقع عملهم. المزيد من التفاصيل في التقرير التالي.
تقع مراعي سونغبان في شمال غربي سيتشوان عند منطقة الوصل بين هضبة تشينغهاي – شيتسانغ وحوض سيتشوان. في عام 1935، عبر الجيش الأحمر للحزب الشيوعي الصيني مراعي سونغبان وسط مخاطر جسيمة بحثًا عن البقاء ومواصلة المسيرة. واليوم، يتوافد السياح يوميًا على متن قطارات سكة حديد سيتشوان – تشينغهاي إلى سونغبان لتتبع الطريق الذي سلكه الجيش الأحمر في تلك الأيام.
منذ افتتاح خط سكة حديد سيتشوان – تشينغهاي بين تشنغدو وهوانغشينغقوان، أصبحت منتجات سوتغبان مثل لحم البقر والأدوية العشبية الصينية والحرف اليدوية للتراث غير المادي تُنقل إلى الخارج عبر القطارات، كما تطورت الرحلات الدراسية التي تتناول تاريخ المسيرة الطويلة من زيارات قصيرة “لنصف يوم” إلى رحلات سياحية تعليمية متعمقة.
بعد تجاوز المصاعب والمخاطر الجسيمة في عبور مراعي سونغبان، تمكن الجيش الأحمر من فتح الممر أمام تقدمه نحو الشمال. واليوم، تواصل سكة حديد سيتشوان – تشينغهاي امتدادها إلى الأمام، حيث تغلب عمال البناء على ارتفاع 3500 متر على صعوبات من بينها تشوه الصخور المحيطة بالأنفاق وتدفق الطين والمياه الجوفية، ونجحوا في إنجاز نفق بازوو الذي يبلغ طوله 11795 مترًا. ويجري الآن العمل على مرحلة اللمسات الأخيرة من المشروع ككل. وخلال عطلة العيد الوطني، لا يزال مئات من عمال البناء متمسكين بمواقعهم لمواصلة العمل.