شبكة طريق الحرير الإخبارية/
مع اقتراب عيد منتصف الخريف الصيني، استضاف معهد كونفوشيوس بجامعة الأمير سلطان في المملكة العربية السعودية فعالية للتبادل الثقافي، دعا فيها طلابا من عدة جامعات سعودية للتعرف على الثقافة الصينية التقليدية والاحتفال بالعيد مع ضيوف صينيين، ومناقشة فرص جديدة للتعاون الصيني السعودي.
استقطبت فعالية التبادل الثقافي بمناسبة عيد منتصف الخريف، التي استضافها معهد كونفوشيوس بجامعة الأمير سلطان، يوم الأحد في الرياض، طلابًا من جامعة الأمير سلطان، وجامعة الأميرة نورة، وجامعة الملك سعود. وقد استمتع الطلاب بتذوق كعك القمر، وارتداء أزياء الهانفو، والتعرف على ثقافة الشاي الصينية، وشعروا بسحر المهرجانات والثقافة الصينية التقليدية من خلال أنشطة تفاعلية.
هذا الاهتمام بالثقافة الصينية يدفع المزيد من الشباب السعودي لتعلم اللغة الصينية. أوضحت المديرة الصينية لمعهد كونفوشيوس أن عدد الطلاب الراغبين في مواصلة تعلم اللغة الصينية في ازدياد، حيث ينتقلون من الدورات الأساسية إلى المستويات المتقدمة. كما يتزايد عدد الطلاب المتقدمين للحصول على منح دراسية والراغبين في الدراسة في الصين. أصبح اكتساب فهم أعمق للصين وتوسيع آفاقهم المستقبلية من خلال تعلم اللغة الصينية هدفاً جديداً لهم.
يزداد عدد الطلاب الذين يحبون تعلم اللغة الصينية، وليس بمجرد اهتمام مؤقت فقط، بل يستمرون في الاستثمار بشكل أكبر في تعلم الصينية. وهذا واضح جدًا في السنوات الأخيرة، حيث يتزايد عدد الطلاب المتقدمين للحصول على منح دراسية. فهم لا يتعلمون اللغة الصينية لمجرد بناء علاقات صداقة مع الصين، بل لأنهم يرغبون في الدراسة في الصين، والتفاعل المباشر مع الشعب الصيني، أو حتى استخدام الصينية كلغة عمل في شركات صينية. لقد لاحظتُ تزايد هذا التوجه