Friday 11th September 2026
شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

الصين 77 عامًا من الفقر إلى القمة

منذ 23 ثانية في 11/سبتمبر/2026

شبكة طريق الحرير الاخبارية/

 

الصين 77 عامًا من الفقر إلى القمة

بقلم/ نجيب الكمالي*

 

بعد أيام قليلة، تحتفل الصين بمرور 77 عامًا على تأسيس جمهورية الصين الشعبية. وأنا أقترب من هذه المناسبة، لا أتوقف عند عدد السنوات فقط، بل أتوقف أمام ما صنعته الصين خلالها، وكيف تحولت من بلد فقير خرج من الحروب والانقسامات إلى واحدة من أهم دول العالم.

بدأت هذه الرحلة في الأول من أكتوبر عام 1949، عندما أُعلنت جمهورية الصين الشعبية. كانت الصين يومها تعاني من الفقر، وضعف الاقتصاد، وانتشار الأمية، وكانت خارجة من سنوات طويلة من الحرب والاضطرابات. وكانت أمام الدولة الجديدة مهمة كبيرة لإعادة بناء البلاد.

ومنذ بدأت أتابع الصين وأكتب عنها، ظل سؤال يشغلني: كيف استطاعت دولة بهذه البداية الصعبة أن تصل إلى ما هي عليه اليوم؟
هذا السؤال دفعني إلى قراءة تاريخ الصين، ومتابعة الإصلاح والتنمية والاقتصاد، والكتابة عن محطات مختلفة من تجربتها. ومع الوقت، وجدت أن هذه الكتابات ترتبط ببعضها، وأنها تشكل رحلة واحدة، وهو ما قادني إلى فكرة كتابي الذي أعمل على إخراجه قريبًا:

«الصين التي رأيتها بالقلم.. من الإصلاح إلى القمة في زمن شي جين بينغ».

فالكتاب خلاصة سنوات من القراءة والمتابعة والكتابة من عدن. وأنا لا أقدم فيه صورة عن الصين كشخص عاش فيها، فأنا لم أزرها، وإنما أكتب عنها كصحفي تابع تجربتها وحاول أن يفهم أسباب هذا التحول الكبير.

وعندما أعود إلى تاريخ الصين، أجد أن هذا التحول لم يحدث في مرحلة واحدة، بل جاء عبر مراحل متتابعة، بدأها ماو تسي تونغ بتأسيس الدولة الجديدة بعد سنوات الحرب، ثم جاء دنغ شياو بينغ بإصلاحاته الاقتصادية وفتح الباب أمام تغييرات واسعة، وتواصل الانفتاح مع جيانغ تسه مين الذي عزز علاقة الصين بالاقتصاد العالمي، ثم واجه هو جينتاو قضايا جديدة، من بينها الفوارق بين المدن والأرياف وبين فئات المجتمع.

ومن خلال هذه المراحل، واصلت الصين التعلم من تجاربها وتعديل سياساتها ومواصلة البناء، حتى وصلت إلى مرحلة شي جين بينغ، التي شهدت تقدمًا كبيرًا في الاقتصاد والصناعة والتكنولوجيا، وتعزز خلالها حضور الصين ومكانتها في العالم.

وهنا تكمن إحدى أهم النقاط التي لفتتني في التجربة الصينية: الصين لم تصل إلى ما هي عليه بقرار واحد أو في سنوات قليلة، وإنما من خلال العمل المستمر، والاستفادة من التجارب السابقة، وتعديل الطريق عندما تحتاج إلى ذلك.
وكانت مرحلة شي جين بينغ من أهم المحطات التي جعلتني أواصل الكتابة عن الصين، وأجمع ما كتبته عنها في كتاب واحد، خاصة مع ما شهدته هذه المرحلة من مواصلة التنمية ومكافحة الفقر، والتقدم الاقتصادي والصناعي والتكنولوجي، وتعزيز مكانة الصين في العالم.

نعم، رأيت الصين بالقلم، ومن خلال هذا القلم حاولت أن أقرأ تجربة بلد استطاع خلال 77 عامًا أن ينتقل من ظروف صعبة إلى موقع متقدم بين دول العالم.
وأقولها بفخر: ترك شي جين بينغ بصمة واضحة في تاريخ بلاده، وقاد الصين في مرحلة مهمة من مسيرتها، جعلتها أكثر قوة وتقدمًا وتأثيرًا.

 

*نجيب الكمالي رئيس الفرع اليمني للاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين اصدقاء وحلفاء الصين عضو الرابطة العربية الصينيه للحوار والتواصل رئيس تحرير موقع صوت القضية الإخبارية

بواسطة: khelil

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

إقتباسات كلاسيكية للرئيس شي جين بينغ

في مئوية تأسيس الحزب الشيوعي الصيني

أخبار أذربيجان

مبادرة الحزام والطريق

سياحة وثقافة

حقائق شينجيانغ

حقائق تايوان

حقائق هونغ كونغ

هيا نتعرف على الصين

الدورتان السنويتان

الصين تحت المجهر: مقالات.. تعليقات.. تحليلات

النشر في شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

الإحصائيات


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *