شبكة طريق الحرير الإخبارية/
قال مسؤول بارز بالحزب الشيوعي الصيني إن الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية توصلتا إلى سلسلة من التوافقات المهمة الجديدة.
وأوضح ليو هاي شينغ، رئيس الدائرة الدولية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، أنه خلال الزيارة التي قام بها شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني، لكوريا الديمقراطية، ناقش الجانبان خططا لتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين وتبادلا الرؤى بشأن الآفاق الواعدة للقضية الاشتراكية للبلدين.
وأضاف أن كيم جونغ أون، الأمين العام لحزب العمال الكوري ورئيس شؤون الدولة لكوريا الديمقراطية، رحب بشي في المطار، وأقام له مراسم استقبال مهيب في ساحة كيم إيل سونغ، ورافقه طيلة فترة زيارته لكوريا الديمقراطية.
وقال ليو إن هذه الزيارة حققت نجاحا كاملا، حيث ظهرت أبرز إنجازاتها في ثلاثة جوانب رئيسية.
أولا، رسم قائدا الحزبين والبلدين المسار وقدما التوجيه للعلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية حتى تمضي قدما لمواكبة العصر.
وأوضح ليو أن شي لفت إلى أنه مهما كانت التغيرات التي يشهدها الوضع الدولي، لن يتغير الموقف الراسخ للحزب والحكومة للصين المتمثل في التقدير الشديد للصداقة العريقة مع كوريا الديمقراطية، ولن يتغير نهجهما المتمثل في دعم كيم بقوة لقيادة القضية الاشتراكية لكوريا الديمقراطية، ولن يتغير التزامهما الصارم بحماية المصالح المشتركة للدولتين والحفاظ على بيئة إستراتيجية مواتية.
وأشار ليو إلى أن الجانبين اتفقا على الحفاظ باستمرار على التواصل الإستراتيجي الوثيق من خلال الاجتماعات، وتبادل الخطابات والرسائل، وإرسال مبعوثين خاصين بشكل متبادل، وغيرها من الوسائل.
ثانيا، عمقت الزيارة التعاون العملي والتبادلات الودية في مختلف المجالات، لضخ زخم جديد في القضية الاشتراكية لكل من البلدين.
وأوضح ليو أن شي دعا الجانبين لزيادة تنشيط التبادلات الودية على مختلف المستويات بين الحزبين، فضلا عن تعميق تبادل الخبرات والتعلم المتبادل في مجال حوكمة الحزب والدولة.
وأضاف ليو أن قائدي البلدين اتفقا على تعزيز المواءمة بين إستراتيجيات التنمية للبلدين، وتوسيع نطاق التعاون العملي في مجالات مثل الاقتصاد والتجارة والزراعة والتشييد والعلوم والتكنولوجيا، فضلا عن الرعاية الصحية، وتعزيز التبادلات الودية للتعليم والثقافة والفنون والسياحة والرياضة والإعلام وشؤون الشباب، والتفاعلات على المستوى دون الوطني والعلاقات بين المدن الشقيقة، لتعزيز الارتباطية عالية المستوى وتسهيل تبادلات الأفراد والتبادلات الاقتصادية والتجارية.
ثالثا، ضخت الزيارة طاقة إيجابية في السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأوضح ليو أن شي أكد خلال الزيارة أنه يتعين على الصين وكوريا الديمقراطية تعزيز التواصل والتنسيق الإستراتيجيين، وحماية سيادتهما ومصالحهما الأمنية والتنموية بحزم، والعمل بشكل مشترك لحماية السلام والتنمية الإقليميين، وتوفير بيئة خارجية أفضل للقضية الاشتراكية للبلدين.