شبكة طريق الحرير الإخبارية/
أشاد مراقبون عراقيون بالحوار والتقارب ما بين الصين والولايات المتحدة عادين ان ركون الدول الكبرى للحوار من شأنه ايجاد حلول لازمات يعانيها العالم اليوم بعيدا عن لغة الصدام والتصعيد.
باهتمام تابعت الاوساط الدولية، والعراقية منها، زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى الصين ولقاءه الرئيس الصيني شي جين بينغ، الحوارات والمباحثات مثلت وفقا لآراء تحليلية نموذجا حديثا للعلاقات بين الدول الكبرى، مبني على الحوار والمنفعة المتبادلة والتعاون الرابح للجميع، في مواجهة الخلافات.
ومع وضع دولي متقلب ومضطرب اشاد متابعون بحديث الرئيس شي عن دور الدول الكبرى في مواجهة التحديات العالمية وتوفير استقرار أكبر للعالم، خصوصا مع تعدد بؤر التوتر عالميا في الشرق الأوسط وأوروبا وشرقي آسيا، والدور الذي قد تلعبه الصين في خفض التوتر انطلاقا من مبادئها في السياسة الخارجية القائمة على الحكمة والحوار لتحقيق السلام.
ويعكس التقارب الصيني-الأميركي وفقا لقراءات مراقبين عراقيين رغبة الطرفين في علاقة بناءة قائمة على الاستقرار الإستراتيجي، لتعزيز التنمية السليمة والمستدامة للعلاقات، بما ينعكس ايجابا على العالم إنطلاق من الثقل الذي يتمتع به البلدان