تبادل شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والرئيس الصيني، يوم السبت التهاني مع ثونغلون سيسوليث، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الثوري الشعبي اللاوسي ورئيس لاوس، بمناسبة الذكرى الـ65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ولاوس.
قال شي إن الصين ولاوس، باعتبارهما جارتين اشتراكيتين في مجتمع ذي مستقبل مشترك، تربطهما مثل ومعتقدات مشتركة وأنظمة اجتماعية متطابقة ومسارات تنموية متشابهة، كما ازدادت الروابط “الرفاقية والأخوية” بينهما، التي أسسها شخصيا الجيل الأقدم لقادة الحزبين والبلدين، قوة مع مرور الوقت.
وأضاف أنه في الوقت الحالي، يعمل الجانبان على تسريع الجهود لبناء مجتمع صيني لاوسي ذي مستقبل مشترك يتسم بالمعايير العالية والجودة العالية والمستوى الرفيع. وأصبحت التبادلات على جميع المستويات أوثق، فيما يستمر التعاون في مختلف المجالات في التعمق. وفي القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية والشواغل الرئيسية لكل منهما، يقدم الجانبان دعما ثابتا لبعضهما البعض، مما يضخ قدرا مهما من الاستقرار والثقة للمنطقة والعالم.
وأضاف أن الحزب الشيوعي الصيني والحكومة الصينية ينظران دائما للعلاقات الصينية اللاوسية من منظور إستراتيجي وطويل الأمد، ويعتبران لاوس أولوية في دبلوماسية حسن الجوار التي تنتهجها الصين.
وأعرب شي عن استعداده للعمل مع ثونغلون لاغتنام فرصة الذكرى الـ65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ولاوس وعام الصداقة بين الصين ولاوس لتعزيز الثقة الإستراتيجية المتبادلة، والمضي قدما بالصداقة التقليدية، والسعي لتحقيق المزيد من النتائج للتعاون العملي بمختلف المجالات، بما يعود بمزيد من الفوائد على الشعبين.
ومن جانبه، قال ثونغلون إنه على مدار السنوات الـ65 منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية، ارتقت العلاقات الودية بين الحزبين والبلدين والشعبين، التي اتسمت بالتضامن في أوقات الشدة، إلى مستويات أعلى، وحققت نتائج مثمرة في بناء مجتمع لاوسي صيني ذي مستقبل مشترك.
وأعرب عن امتنانه للدعم والمساعدة القيمين اللذين قدمهما الحزب الشيوعي الصيني والحكومة والشعب الصينيين على مدى سنوات طويلة.
وقال ثونغلون إن لاوس ستظل ملتزمة بمبدأ صين واحدة، وستدعم الصين لحماية مصالحها الأساسية، وستعمل مع الصين على تنفيذ خطة العمل الخمسية الجديدة لمجتمع لاوسي صيني ذي مستقبل مشترك، لتحقيق إنجازات جديدة في الصداقة التقليدية والشراكة التعاونية الإستراتيجية الشاملة بين البلدين.
كما تبادل رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ ورئيس وزراء لاوس سونكساي سيفاندون التهاني اليوم السبت.
وقال لي إنه يتعين على الجانبين اتباع التوافق الإستراتيجي الذي توصل إليه كبار قادة الحزبين والبلدين، وتوجيه الوزارات والمحليات لتعزيز التنسيق والتعاون، وتوسيع مجالات التعاون، ودفع محركات جديدة للنمو، وتحقيق نتائج ملموسة أكثر في التعاون الإستراتيجي الشامل بين الصين ولاوس.
ومن جانبه، ذكر سونكساي أن الصداقة التقليدية والتعاون الإستراتيجي الشامل بين لاوس والصين استمرا في التعمق على مدار السنوات الـ65 الماضية.
وأضاف أن لاوس على استعداد للعمل مع الصين لتنفيذ التوافق الإستراتيجي الذي توصل إليه كبار قادة الحزبين والبلدين، وضمان نجاح الفعاليات التي تنظم بمناسبة الذكرى الـ65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية وعام الصداقة بين الصين ولاوس وتحقيق مزيد من الفوائد الملموسة للشعبين.













