شبكة طريق الحرير الاخبارية/
تشينغداو 26 فبراير 2026 (شينخوا) بالنسبة إلى لي تشياو يانغ، وهو شاب متحمس للسفر من مقاطعة شاندونغ بشرقي الصين، لم تعد العطلة المثالية تعني زيارة متاحف أوروبا أو الاسترخاء على شواطئ جنوب شرق آسيا، بل أصبحت أحلامه تتجه نحو السافانا الأفريقية البرية.
وقال لي، المولود في التسعينيات “زرت مصر والمغرب في شمالي إفريقيا، وأخطط هذا العام للسفر إلى تنزانيا لتصوير الحيوانات”.
وبعد أن استكشف الأهرامات ومعبد الأقصر في مصر في عام 2016، وخاض رحلة برية عبر الدار البيضاء والصحراء الكبرى في المغرب في عام 2020، أصبح لي مفتونا بالقارة الإفريقية.
وأوضح لي “المناظر الطبيعية والثقافات الفريدة في أفريقيا جذابة للغاية. وكثير من الشباب الصينيين يشعرون بالفضول والانجذاب إليها”.
ويمثل لي نموذجا لشريحة متنامية من الشباب الصينيين الرحالة الذين بدأوا يوجهون اهتمامهم نحو أفريقيا، القارة التي تتميز بسافانا شاسعة وصحارى مترامية وحياة برية غنية، إلى جانب إرث طبيعي وثقافي متنوع. ويساعد على تنامي هذا التوجه اعتماد عديد من الدول الأفريقية سياسات دخول ميسرة، مثل الإعفاء من التأشيرة أو الحصول عليها عند الوصول.
وعلى خلاف الأجيال السابقة التي كانت تميل إلى الرحلات الجماعية ذات البرامج المحددة، يفضل هؤلاء الشباب، الذين يبلغ متوسط أعمارهم نحو 30 عاما، السفر بشكل مستقل واختيار مسارات غير تقليدية. وتمنحهم أفريقيا، بما تحمله من طابع بعيد وغامض، فرصة لخوض تجارب مختلفة خارج الوجهات المعتادة.