شبكة طريق الحرير الاخبارية/
باكو، 4 ابريل، (اذرتاج)
يعقد حاليا في قصر جولوستان بمدينة باكو الاجتماع الوزاري الحادي عشر للمجلس الاستشاري لممر الغاز الجنوبي والاجتماع الوزاري الثالث للمجلس الاستشاري للطاقة الخضراء.
وقد ألقى رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف كلمة هامة في هذا الحدث.
وحسب وكالة أذرتاج، قال الرئيس إلهام علييف في كلمة ألقاها في افتتاح الاجتماعين الوزاريين الحادي عشر للمجلس الاستشاري لممر الغاز الجنوبي و الثالث للمجلس الاستشاري للطاقة الخضراء إن أذربيجان توصل اليوم غازها الطبيعي الى 12 بلدا ومنها 10 بلدان أوروبية و8 بلدان من أعضاء الاتحاد الأوروبي.
كما أضاف رئيس الدولة أن ” نطاق إمداداتنا من الغاز إلى أوروبا سيتوسع بالتأكيد لأننا نعمل بالفعل على إنشاء شبكة توزيع الغاز في بعض البلدان الأوروبية وفي بعضها موجودة وبعضها الآخر بحاجة إلى التوسع وتخطط أذربيجان تنفيذ ذلك وبالتالي سيتوسع نطاق إمداداتنا من الغاز بالتأكيد”.
وأكد الرئيس علييف، أن ممر الغاز الجنوبي يعمل حاليا بكامل طاقته ويعد خط أنابيب جنوب القوقاز وخط أنابيب الغاز عبر للأناضول تاناب وخط أنابيب الغاز عبر للبحر الأدرياتيكي تاب ثلاثة أجزاء متكاملة من هذا الممر.
وقال رئيس الدولة “إنها تعمل بكامل طاقتها ونحن بحاجة إلى توسيعها” مضيفا أن هذا يتطلب بالتأكيد الأموال وهنا نصل إلى نقطة مهمة” وأوضح مؤكدا “أنا أشرنا مرارا وتكرارا إلى أن المؤسسات المالية الدولية تلك المؤسسات التي قررت تعليق تمويل المشاريع المرتبطة مباشرة بالموارد المعدنية قد تضطر إلى وقف هذه السياسة”.
وقال الرئيس إلهام علييف إن حقول “آذري – جيراق – جونشلي” و”أبشيرون” و”شاه دنيز” تساهم في أمن الطاقة للعديد من البلدان.
وأضاف رئيس الدولة “أنه سيتم بعد بضع سنوات تشغيل تلك الحقول التي تم توقيع العقود بشأنها ويجري تنفيذ برنامج عملها وتشمل على كل من بناء خطوط الأنابيب وخط أنابيب النفط باكو – تبليسي – جيهان وخط أنابيب النفط باكو – سوبسا وكذلك خطوط أنابيب الغاز وقد فعلنا هذا مع جميع المشتركين”.
ونوه الرئيس بأن أذربيجان ستلعب دورا أكثر أهمية في الشراكة في مجال أمن الطاقة.
وأشار أيضا إلى وجود العقود الموقعة مع المستثمرين مؤكدا على ان “هذه عقود تتعلق بمحطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح التي ستوفر 6 جيجاواط من الطاقة إلى عام 2030 وأذكر أن هذا يؤدي إلى إمكان توفير كمية هائلة من الغاز الطبيعي الذي يستخدم حاليًا لتلبية الاحتياجات المحلية وسيُرسل للتصدير وفي الوقت نفسه نعزز إمكاناتنا في مجال الطاقة الكهرومائية باستثماراتنا نحن خاصة في منطقتي زنكزور الشرقية وقراباغ المحررتين من الاحتلال الأرمني”.