Monday 13th July 2026
شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

الصين .. حزب من أجل الدولة ودولة من أجل الشعب

منذ دقيقتين في 13/يوليو/2026

شبكة طريق الحرير الاخبارية/

 

الصين .. حزب من أجل الدولة ودولة من أجل الشعب

باسم فضل الشعبي

مستشار الفرع اليمني للاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين أصدقاء وحلفاء الصين

 

في كثير من الدول تنشأ أحزاب من أجل السلطة لا من أجل الدولة، إلا في الصين؛ فإن الحزب الشيوعي الصيني هو حزب من أجل الدولة، وقد أثبت ذلك منذ تأسيسه قبل 105 أعوام.

ولابد من القول إن هناك خلطاً عند كثيرين بين الدولة والسلطة؛ فالبعض يعتبر السلطة أداة من أدوات الدولة، وهناك من يعتبر السلطة هي الدولة وهي كل شيء، ومثل هؤلاء سقطوا في فخ اختطاف الدولة لصالح سلطة مطلقة قادت إلى الفساد والإفساد، وهذا ما لا يتوفر في الصين على الأقل؛ إذ إن وجود السلطة هو من أجل الدولة، والدولة موجودة من أجل الشعب وليس من أجل النخبة الحاكمة فحسب كما هو في أقطار عديدة.

الحزب الشيوعي في الصين جسد مقولة حزب من أجل الدولة ودولة من أجل الشعب، وبالتالي فإن السلطة هنا هي أداة من أدوات إدارة الدولة التي ترعى شؤون الناس ومصالحهم على كافة المستويات؛ إذ لا يُسمح للسلطة بالتوغل لتصبح أداة في يد الحزب لإنتاج الاستبداد، وإنما سلطة في يد الحزب لإنتاج التنمية بكافة أشكالها التي تقود للتطور والبناء.

وما نشاهده في الصين اليوم هو نموذج للحزب الناجح الذي أنتج توازناً عجيباً بين الاشتراكية واقتصاد السوق المفتوح لتحقيق مصالح الدولة في إنتاج اقتصاد يتسم بالتنوع والانفتاح وليس بالانغلاق، وهو ما جعل الصين تزدهر بصورة ليس لها مثيل في عصرنا الحاضر؛ لأنها حافظت على قيمها الاشتراكية مع الانفتاح على الاقتصادات الأخرى.

ومما سبق يمكن التأكيد أن نموذج الحزب الشيوعي الصيني يمثل اليوم حالة إلهام لأحزاب كثيرة في إدارة الدولة، لاسيما للذين يريدون بناء دول من أجل الشعوب لا دول من أجل السلطة أو الحزب أو النخب النافذة.

بواسطة: khelil

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

إقتباسات كلاسيكية للرئيس شي جين بينغ

في مئوية تأسيس الحزب الشيوعي الصيني

أخبار أذربيجان

مبادرة الحزام والطريق

سياحة وثقافة

حقائق شينجيانغ

حقائق تايوان

حقائق هونغ كونغ

هيا نتعرف على الصين

الدورتان السنويتان

الصين تحت المجهر: مقالات.. تعليقات.. تحليلات

النشر في شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

الإحصائيات


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *