شبكة طريق الحرير الإخبارية/
تتصاعد المخاوف في منطقة الخليج مع استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وما يحمله من تداعيات سياسية واقتصادية وأمنية تتجاوز حدود أطراف الأزمة. وأرجع الباحث السياسي الكويتي عايد المناع التصعيد الى استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران لاسيما حول الملف النووي، مشيرا إلى أن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار الإقليمي وانعكاسات أي مواجهة محتملة على دول المنطقة.
شهدت المنطقة مؤخرا تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، بعد عدد من الضربات والردود المتبادلة التي امتدت تداعياتها إلى دول الخليج، وطالت أهدافا حيوية في الكويت والبحرين. ويرى الباحث السياسي الكويتي عايد المناع أن هذا التصعيد جاء نتيجة تراكم الخلافات لاسيما حول الملف النووي الإيراني.إلا أن المخاوف من عودة القتال تبقى حاضرة، خاصة في ظل هشاشة التفاهمات القائمة واستمرار الملفات الخلافية دون حلول نهائية. ويحذر الباحث من أن أي تجدد للمواجهات لن يقتصر أثره على أطراف النزاع فحسب، بل قد يمتد إلى المنطقة والعالم.