شبكة طريق الحرير الإخبارية/
أوبرا الجزائر/
أوبرا الجزائر تحتضن أمسية سيمفونية استثنائية تحتفي بروح الإبداع والتلاقي الثقافي، أحياها الثلاثي الكازاخستاني العالمي: تيمور أورمانشيف وماكسات جوسوبوف ومراد ناربيكوف
في أجواء فنية راقية ومفعمة بالإبداع، احتضنت أوبرا الجزائر “بوعلام بسايح” التي امتلأت عن اخرها أمسية سيمفونية استثنائية، نُظّمت بالتعاون مع سفارة كازاخستان بالجزائر، وذلك يوم أمس الخميس 02 أفريل 2026، احتفاءً بروح التلاقي الثقافي ومرور ثلاثين سنة على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
شهد الحفل حضور السيد سفيان شايب، كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، والسيدة نصيرة عيايشية، رئيسة الديوان ممثلة للسيدة وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة مليكة بن دودة، إلى جانب السفير الكازاخستاني، وتمثيل دبلوماسي كبير لعدد من السفراء والشخصيات الدبلوماسية أصدقاء الجزائر وكازاخستان.
افتُتحت الأمسية بكلمة ترحيبية ألقاها السيد مراد سنوسي، الذي ثمّن هذه المبادرة الفنية، مؤكداً أن الثقافة تظل الرابط الأوثق بين الشعوب. كما ألقى السفير الكازاخستاني كلمة بالمناسبة، أبرز فيها عمق العلاقات الثنائية والروابط التاريخية والثقافية والدينية، إضافة إلى تقارب وجهات النظر بين البلدين.
الحفل كان في قمة الإبداع، حيث أبدع الثلاثي الكازاخستاني العالمي: تيمور أورمانشيف (بيانو)، ماكسات جوسوبوف (كمان)، مراد ناربيكوف (تشيللو)، بمرافقة الأوركسترا السيمفونية لأوبرا الجزائر بقيادة المايسترو لطفي سعيدي.
تميّزت السهرة بمستوى فني عالمي، وعروض موسيقية راقية تضمنت مقطوعات خالدة أبهرت الجمهور، الذي تفاعل بحرارة وصفّق طويلاً إعجاباً بالأداء المميز.
واختُتمت الأمسية بعزف مشترك رائع لأغنية “يا الرايح وين مسافر”، في لحظة فنية مؤثرة جمعت بين التراث والروح العالمية.
كما شهد ختام الحفل تنظيم تكريمات خصّت الثلاثي الكازاخستاني وقائد الأوركسترا السيمفونية لأوبرا الجزائر، وذلك من طرف كاتب الدولة، والسفير الكازاخستاني، والسيدة رئيسة الديوان، والسيد مراد سنوسي، تقديراً لإبداعاتهم ومساهمتهم في إنجاح هذا الحدث الثقافي البارز.
ليلة ستبقى راسخة في الذاكرة… حيث التقت الأنغام، وتوحّدت القلوب.