Thursday 25th February 2021
شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

لليوم الثالث على التوالي..مدينة ووهان الصينية تسجل زيادة صفرية للإصابات الجديدة بكوفيد-19

منذ 11 شهر في 21/مارس/2020

ووهان 21 مارس 2020 (شينخوا) لم يتم الابلاغ عن أية حالة إصابة مؤكدة جديدة بالمرض الناجم عن فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) في مدينة ووهان يوم الجمعة، ما يمثل زيادة صفرية لليوم الثالث على التوالي في مركز تفشي الوباء خلال المعركة المستمرة منذ أشهر ضد الفيروس القاتل.

وقالت لجنة الصحة في مقاطعة هوبي، وحاضرتها مدينة ووهان، إن إجمالي حالات الإصابة المؤكدة بكوفيد-19 في ووهان والمقاطعة بقي عند 50005 حالات و67800 حالة حتى يوم الجمعة.

وسجلت مقاطعة هوبي 7 حالات وفاة جديدة، منها 6 حالات في ووهان، ما يرفع اجمالي حالات الوفيات في المقاطعة إلى 3139 حالة.

وشهدت المقاطعة أيضا خروج 561 مريضا من المستشفى بعد تماثلهم للشفاء يوم الجمعة، ليصل بذلك العدد الإجمالي للمرضى الذين خرجوا من المستشفيات في المقاطعة إلى 58942 حالة.

ومن بين المرضى المقيمين في المستشفى البالغ عددهم 5423 مريضا، مازال 1521 مريضا في حالة خطيرة و406 آخرون في حالة حرجة، وفقا للجنة.

تعليق: ما الذي يكافح فيروس كورونا الجديد؟

CGTN العربية*

شهد الـ19 من مارس الجاري تسجيل الصين لأول مرة صفر حالات الإصابة المحلية الجديدة بكوفيد-19 منذ اتخاذ إجراءات الحجر الصحي الصارمة على نطاق واسع من أجل احتواء الفيروس. هذه التدابير جعلت الصين أقرب من نهاية المعركة ضد فيروس كورونا الجديد، وفي وقت ذاته، تختبر كل دولة نهجها الخاص للتغلب على هذا العدو المشترك.

لا يعترف كوفيد-19 بالحدود الوطنية والاجتماعية والأنظمة السياسية والقيم الثقافية، إنه يضربنا جميعا بشدة.

في ظل انتشار الوباء، ما حدث في العالم ليس مهما بل كيف نرد عليه هو ما يهمنا.

كان هناك آلاف السكان الذين يصابون بالعدوى في ووهان بؤرة تفشي الوباء في الصين كل يوم، وهذا الوضع استمر لمدة شهر تقريبا حيث انشغلت كل أسرة المستشفيات بالمرضى. الآن، أصبحت هذه الأسرة فارغة والأجنحة الصحية مغلقة، فكيف حققت الصين ذلك؟

اتخذت الصين إجراءات حجر صارمة حيث أغلقت المصانع وأوقفت المواصلات العامة وبقي الناس في منازلهم، مما ساعد على تجنب ملايين الإصابات وعشرات الآلاف من حالات الوفاة، كما ربح الأطباء الوقت في سباق مع الزمن لإنقاذ الأرواح.

يتساءل البعض إن كان في ذلك انتهاكا للحقوق الفردية؟ في الحقيقة، التوازن بين الحقوق الفردية والأمن العام هو أمر يتغير دائما. بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2001، بدأت جميع المطارات في العالم بفرض ضوابط أمنية صارمة على الركاب وقبلها الناس جميعا، إذا فهمنا أنه مجرد التخلي عن القليل من الحرية من أجل الحفاظ على المصالح العامة.

السياسة العامة تحتاج إلى موافقة الطرفين، صناع القرار ومتخذيه. الحجر الصحي إجراء صارم للغاية يحتاج إلى تعاون المواطنين وإخلاصهم. يمكن القول إن أداء سكان ووهان خلال انتشار الوباء ممتاز جدا، إذ تحلوا بالشجاعة والمثابرة على البقاء في المنازل لأيام أو أسابيع أو أشهر، ويعتبر معظمهم الحجر الصحي واجبا مدنيا وهذا هو سبب نجاح الصين في مكافحة الوباء.

ترتبط طرق الصحة العامة بعضها ببعض، ونحن كلنا من البشر. فبالنسبة لنا، علم الوبائيات هو نفس، لكن لدينا مختلف الاقتصادات وعلوم الاجتماع. في ظل انتشار الوباء عالميا، تحتاج كل دولة إلى عقد جديد موقع بين ساستها ومؤسساتها وسكانها.

الفترة الخاصة تتطلب تدابير خاصة، وعلينا ألا نضع السياسة فوق الصحة العامة وخاصة في هذه الفترة الصعبة. قال دونالد ترامب إنه يجب تقوية السيطرة على الحدود، أما بيرني ساندرز فربط هذا الأمر بالرعاية الصحية المجانية، وفي بريطانيا، يفضل المسؤولون اتباع إدارة فضفاضة، وفي سنغافورة، تتم متابعة وعلاج كل إصابة على حدة. كل دولة بصدد اختبار نهجها في مكافحة كوفيد-19 وعلينا أن نتعاون في طريق مؤدي إلى الأمام لكي ننتصر في هذه المعركة.

النشر في شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

الإتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكُتاب العرب أصدقاء الصين

رسالة شكر وتقدير من القيادة الحزبية الصينية إلى الإتحاد الدولي

إذاعة الصين الدولية

حقائق هونغ كونغ

حقائق شينجيانغ

مبادرة الحزام والطريق

السياحة في الصين

هيا نتعرف على الصين

نافدة شفافة على الصين

الصين في معرض الصور

الصين في معرض الصور
صور حية تنقلك إلى ربوع جمهورية الصين الشعبية

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

الأكاديمي مروان سوداح رئيس الإتحاد الدولي

الأكاديمي مروان سوداح

عبد القادر خليل رئيس الفرع الجزائري للإتحاد

الدورتان السنويتان 2020

أخبار أذربيجان

#كلنا_ضد_كورونا

الإحصائيات


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *