Tuesday 24th November 2020
شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

(قاراباغ  هي أذربيجان!)

منذ 4 أسابيع في 28/أكتوبر/2020

شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية/

 

برقيات تضامن عربية مع رئيس وحكومة ودولة وشعب جمهورية أذربيجان الشقيقة

 

الجزائر –  إبتداءً من الآن، تبدأ (شبكة طريق الحرير الإخبارية) بنشر رسائل بعض الاساتذة الأخوة العرب، الذين سبق وأرسلوها على عنوان فخامة السيد الرئيس إلهام علييف المحترم، رئيس جمهورية أذربيجان، متضامنين معه ومع جمهورية أذربيجان في تحرير أراضيها المحتلة أرمينياً منذ ثلاثة عقود، وشاجبين عدم تدخل المجتمع الدولي لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة بضرورة جلاء أرمينيا عن هذه الأراضي، التي تحتلها بقواتها وأسلحتها، إذ ترفض يرفان حتى هذه اللحظة مطالب المجتمع الدولي لها للإنصياع للعقل والمنطق والقوانين الدولية والإنسانية، باحترام سيادة الدول على أراضيها وشعبها واستقلالها الجيوسياسي.

(1)

(قاراباغ  هي أذربيجان؟)

 

فخامة الرئيس إلهام علييف حفظكم الله ورعاكم بحنوّه وقدرته؛

جمهورية أذربيجان الشقيقة

باكو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

 يَغبطني ويُشرفني أن أنقل لمقامكم العالي سيدي الرئيس، تضامني وتضامن حزبي الكامل والشامل مع أذربيجان الشقيقة رئيساً ودولةً وشعباً، في مواجهة الإحتلال الأرميني البغيض والغاشم لأراضيكم التي ضمّتها أرمينيا لنفسها عنوةً، وفي تناقض تام مع كل القوانين الدولية والقرارات والأعراف الدولية، وتلك القرارات التي أصدرتها منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، وغيرها من الهيئات الدولية والإنسانية ذات الثقل الحاسم في العلاقات الدولية، والممثِلة لدول العالم.

 إن عدم انصياع أرمينيا غير المُبرّر للقرارت الدولية، هو جانب واحد من جوانب عدوانية عديدة ومعادية للبشرية تسلكها القوى والقيادة السياسية الأرمينية المعادية للإنسان وهِبة الحياة المقدسة على هذه الكرة الأرضية. ولذلك، فأننا نرى أن جمهورية أذربيجان الشقيقة تمتلك كل الحق لإتخاذ كل ومختلف التدابير، ولتوظيف كامل الوسائل لإجل استرجاع أراضيها المُغتصَبة منذ ثلاثين سنة ونيف، إذ أن المجتمع الدولي لم يتمكن للآن من إقناع أرمينيا، برغم جهوده المتواصلة، لتحترم وحدة وسيادة وسلامة أراضي جمهورية أذربيجان، فكان القرار الأذري القاصم عادلاً للرد الحاسم على العدوان من خلال الاستناد إلى شرعَة حقوق الدول والإنسان، لوقف العدوان الأرميني السافر، ولكسر شوكة الاعتداءات الأخيرة على قرى ومدن ومدنيين أذربيجانيين وقتلهم دون رحمة بالحِراب الأرمينية بالجُملة، رحمهم الله برحمته الواسعة. ونحن إذ نؤيد سَيرَكُم وخطواتكم حتى النهاية لتحرير كامل التراب الأذربيجاني من رِبقة استعمار أرمينيا الغاشمة، ومَن يقف وراء عدوانها نافخاً في بوقها المثقوف والمُهترىء والفاقد لكل معاني الشرف والإنسانية، ننتظر تحقيقكم النصر النهائي على فلول العدوانيين مِن أرمينيا، وكذلك على مَن تم استقدامهم إليها من خارجها للقتال ضد أذربيجان الشقيقة.  

 قيادة أرمينيا المعتدية تتحالف مع الشيطان ومع كل القوى المعادية للإنسان والمجتمع الدولي في حربها على أذربيجان، ونحن إذ نشد على أيديكم بقوة متضامنين ومكافحين معكم ضد العدوان الأرميني، نعلن بأننا جنوداً تحت إمرتكم للدفاع عن أذربيجان الشقيقة ما وسعنا الجهد، باليد، وبالعقل، وبالقلم وبالدعوة وبكل وسيلة أخرى مناسِبة لصيانة وطنكم الشقيق لنا، الذي نفاخر به وبتقدمكم الحضاري والثقافي والصناعي وعلاقاتكم السياسية معنا، والأهم لأنكم أمثولة العالم المتآخي بآرائكم وخطواتكم السديدة سيادة الرئيس إلهام علييف الحبيب..

 تحياتي لفخامتكم ولشعبكم الأبي الصابر والمرابط على خطوط الدفاع الأولى عن 

 الدولة والشعب بقيادتكم الملهمة. 

 الله تعالى معكم، وكذلك العالم الحُر والعدالة يقفون إلى جانبكم اليوم وكل يوم.

 وتقبلوا فائق الإحترام وعميق التقدير. 

ـ إبراهيم حمدان : كاتب وأعلامي في شؤون جمهورية جُزر القمر وقارة آسيا والقضايا الدولية؛ وأمين الشعبة المركزية  لحزب الاتحاد لتنمية جُزر القمر في جزيرة القمر الكبرى UPDC.

بواسطة: khelil

شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

رسالة شكر وتقدير من القيادة الحزبية الصينية إلى الإتحاد الدولي

الإتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكُتاب العرب أصدقاء الصين

إذاعة الصين الدولية

حقائق هونغ كونغ

حقائق شينجيانغ

مبادرة الحزام والطريق

السياحة في الصين

هيا نتعرف على الصين

نافدة شفافة على الصين

الصين في معرض الصور

الصين في معرض الصور
صور حية تنقلك إلى ربوع جمهورية الصين الشعبية

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

الأكاديمي مروان سوداح رئيس الإتحاد الدولي

الأكاديمي مروان سوداح

عبد القادر خليل رئيس الفرع الجزائري للإتحاد

الدورتان السنويتان 2020

#كلنا_ضد_كورونا

الإحصائيات


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *