Monday 18th January 2021
شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

تقرير إخباري حول أعمال اللجنة المركزية السابعة  لحزب العمل الكوري

منذ أسبوعين في 07/يناير/2021

شبكة طريق الحرير الصيني الاخبارية/

 

تقرير إخباري حول أعمال اللجنة المركزية السابعة

 لحزب العمل الكوري

 

 إعداد مروان سوداح*

*رئيس منظمات التضامن العربية و #زوتشيه وفكرة الاستقلالية مع الشعب #الكوري ومناصرة توحيد شطري #كوريا، وحامل الأوسمة #الكورية وعضو في #الاتحاد_المركزي للصحفيين #الكوريين.

 

   منذ اليوم الخامس من يناير الحالي 2021، مروراً بالايام التي تلته وحتى اللحظة، تتواصل أعمال اجتماعات المؤتمر الثامن لحزب العمل الكوري المُنتصر، وتقف البلاد كلها خلف الزعيم كيم جونغ وون العظيم مُوحَّدة بروح معنوية عالية ومتصاعدة في تأييدها ونصرتها للمؤتمر وجدول أعماله ومناقشاته التي تصب في صالح الامة الكورية.

 وها هو القائد الأعلى كيم جونغ وون، رئيس حزب العمل الكوري، رئيس مجلس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، القائد الأعلى لقواتها المسلحة يُقدم تقرير أعمال اللجنة المركزية السابعة للحزب في اجتماع اليوم الأول.

 الصحافة الكورية نشرت التقرير عن أعمال اللجنة المركزية السابعة لحزب العمل الكوري الذي عكس أهم النقاط والمهام التي تناولها المؤتمرون، بخاصة توحّد البلاد الكورية برمتها حول الزعيم كيم جونغ وون، وارتقاء معنويات الشعب الكوري الصديق إلى الأعالي، تأييداً للمؤتمر الثامن لحزب العمل الكوري ونضاله من أجل الشعب والدولة الزوتشية الكيمئيلسونغية والمستقبل الزاهر للأمة الكورية ومكانتها المتألقة في العالم.

 بالرغم من أعماله الكثيرة، قدّم القائد الأعلى الأخ والرفيق كيم جونغ وون، رئيس حزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، القائد الأعلى لقواتها المسلحة، تقريره العميق عن أعمال اللجنة المركزية السابعة للحزب على إثر اجتماع اليوم الأول.

يُعتبر تقرير أعمال لجنة الحزب المركزية على درجة أعلى من الأهمية، إذ تنعكس فيه الخطط الإستراتيجية والتكتيكية الرامية إلى استجرار التقدم الأسرع لكن المميز لتنطبع به مسيرة التطور الشامل لبناء الاشتراكية السونغكونية والزوتشية الضامنة حياة مستقرة للشعب وتألقاً بنجاحات متواصلة للدولة الكورية التي غدت مثالاً يُحتذى للامم والشعوب، وتعلم معاهد وجامعات الكثير من دول العالم الاشتراكية الكورية وركائزها وأهميتها للعالم ومستقبله، لكونها منتصرة دوماً.

نقرأ في الاخبار الكورية وفي تقارير حزب العمل الكوري وإذاعة صورة كوريا بالعربي، أن تقرير اجتماع اليوم الثاني تضمن محاور مهمة للشعب في سياقها أحوال المرور والنقل، البناء الرئيسي وصناعة مواد البناء، الاتصالات، التجارة، إدارة أراضي الدولة وحماية بيئتها، إدارة المدن، الاقتصاد الخارجي وغيرها من القطاعات الرئيسية، وميادين إدارة الاقتصاد، وتم عرض الأهداف الرامية إلى تحقيق التجديدات والتطورات في القطاعات المعنية أثناء خطة السنوات الخمس الجديدة وطرق تنفيذها.

كما أشار التقرير إلى طرق الحل للإتيان بالتغيرات الواقعية التي يمكن الإحساس بها في معيشة الشعب، عن طريق تحقيق نمو الإنتاج المخطط والمستدام في قطاعات الزراعة والصناعة الخفيفة وصيد الأسماك وتطوير المدن والأقضية بصورة مستقلة ومتعددة النواحي.

وأوضح التقرير الإرادة الثابتة والفعاّلة وبالغة الشأن في قضية حماية أمن البلاد الكورية والشعب الكوري والبيئة السلمية لبناء الاشتراكية بأمان أكيد، عبر تعزيز قدرات الدفاع الوطني إلى المستوى الأعلى، وطرح الأهداف لتحقيقها.

كذلك، تضمن التقرير عرضاً للمهام الرئيسية للإسراع بتطوير العلوم والتكنولوجيا للبلاد، بصورة مفصلة.

وإلى ساعة إعداد هذه المقالة، يستمر العمل على تقرير أعمال اللجنة المركزية السابعة لحزب العمل الكوري الموجّه للشعب والامة.

 

 واتصالاً بهذا الحدث الكبير الأهمية كورياً ودولياً وأممياً وآسيوياً، أرسلت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، يوم الثلاثاء 5 يناير، رسالة تهنئة إلى حزب العمال الكوري بمناسبة بدء المؤتمر الثامن للحزب، نشرتها (شبكة طريق الحرير الصيني الأخبارية).

 وصفت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني حزب العمال الكوري في الرسالة، بأنه منظِم حازم وقائد الثورة والبناء في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، قائلة إن حزب العمال الكوري حقق إنجازات تاريخية في المسار العظيم لدفع القضية الاشتراكية للبلاد لفترة طويلة من خلال توحيد وقيادة شعب كوريا الديمقراطية.

 وقالت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني أنه وخلال السنوات القليلة الماضية، أولى حزب العمال الكوري تحت القيادة القوية للجنة المركزية للحزب بقيادة الرئيس كيم جونغ أون، اهتماما كبيرا لتعزيز بنائه الذاتي، وحقق سلسلة من الإنجازات المهمة في مجالات من بينها، التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين البيئة الخارجية والرد بشكل فعال على تفشي مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، وهو ما يعرب الحزب الشيوعي الصيني عن خالص سروره به، وفقا للرسالة.

 وذكرت الرسالة أن المؤتمر الثامن لحزب العمال الكوري الذي يمثل حدثا مهما للحزب والحياة السياسية للشعب، “سوف يضع خططا وترتيبات استراتيجية لبناء الحزب والتنمية الاقتصادية الوطنية خلال الفترة المقبلة، وهو أمر له أهمية كبيرة”.

 كما أعربت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني عن إيمانها بأن حزب العمال الكوري وشعب كوريا الديمقراطية سوف يستغلان فرصة المؤتمر لمواصلة تحقيق انتصارات جديدة في قضية بناء دولة اشتراكية.

 وأشارت (اللجنة) إلى أن الصين وكوريا الديمقراطية جارتان طيبتان تربطهما جبال وأنهار، وقد حافظ الحزبان على تقليد جيد وممتد من التبادلات الودية .

 وبيّنت القيادة الحزبية الصينية أنه خلال السنوات القليلة الماضية ووفق التوجيه الاستراتيجي والدعم المباشر من زعيمي الحزبين والبلدين شي جين بينغ و كيم جونغ وون، “فُتحت صفحة جديدة في تاريخ العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية، بحسب الرسالة.”

 وختمت الرسالة الصينية، أنه في ظل الوضع الجديد، تقف الصين مستعدة للعمل مع جمهورية كوريا الديمقراطية للحفاظ على العلاقات الثنائية، وتعزيزها وتطويرها استرشادا بالتوافقات المهمة التي توصل إليها زعيما الحزبين والبلدين، لتحقيق منفعة أفضل للبلدين وشعبيهما، وتقديم إسهامات إيجابية جديدة لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية والرخاء على الصعيد الإقليمي.

 

كلمة افتتاحية في المؤتمر الثامن لحزب العمل الكوري
الرفيق العظيم كيم جونغ وون

 

أيها الرفاق المندوبون الأعزاء،

 إن المؤتمر الثامن لحزب العمل الكوري الذي ظل ملايين الرفاق أعضاء حزبنا يحضرونه بكل عناية مفعمين بالإخلاص الوطني المتقد وينتظرونه بلهفة، عقد في مرحلة بالغة الأهمية والمسؤولية في تطور ثورتنا.

 بادئ ذي بدء، أود أن أتقدم بأسمى آيات الاحترام وأعظم الأمجاد إلى الزعيم العظيم الرئيس كيم إيل سونغ والقائد العظيم كيم جونغ إيل، مؤسس وباني حزب العمل الكوري والزعيمين الخالدين لحزبنا ودولتنا وشعبنا، تعبيرا عما يكنه الرفاق المندوبون وجميع أعضاء الحزب وأبناء الشعب وضباط وجنود الجيش الشعبي في أنحاء البلاد من مشاعر الوفاء والإخلاص غير المحدود لهما.

أيها الرفاق المندوبون،

 لقد مضت خمسة أعوام على بدء حزبنا وجميع أبناء شعبنا بالمسيرة الجديدة لتحقيق الأهداف والمهام العاجلة لبناء الاشتراكية والتي حددها المؤتمر السابع للحزب.

تواصلت في هذه الفترات أقسى المصاعب التي لم يسبق لها مثيل حتى جلبت عقبات كبيرة على تقدم ثورتنا، إلا أن حزبنا أحرز انتصارات عظيمة بممارساته الفعلية الصامدة والصائبة لتحقيق برنامجه الكفاحي.

 إن قوتنا المستقلة التي توسعت وتعززت بشكل أكبر في الفترة المستعرضة، ومكانة بلادنا الخارجية التي ارتفعت فيها بدرجة ملحوظة، توضح جليا حلول مرحلة نهضة جديدة، مرحلة تحول جليل في بناء الاشتراكية.

 فقد قامت الدورة الكاملة السادسة للجنة المركزية السابعة للحزب، المنعقدة في أغسطس/ آب العام الماضي بتحليل وتقدير عميق لاتجاه جديد لتطور ثورتنا ومتطلبات وضعنا الذاتي والموضوعي الناشئ، ثم قررت عقد هذا المؤتمر للحزب.

 يعد عقد مؤتمر الحزب في ظروفنا الحالية العصيبة حدثا سياسيا خاصا ينطوي على أهمية كبيرة سواء من حيث تأثيراته على تغير وتطور وضعنا الداخلي والخارجي أو من حيث آفاق نضال حزبنا، الحزب الحاكم الاشتراكي.

 فما إن أذيع القرار التاريخي بعقد مؤتمر الحزب حتى قدم أبناء شعبنا في أنحاء البلاد تأييدا وموافقة إيجابيين إليه، يملؤهم التأثر الكبير، بينما كل ألوان القوى الرجعية التي تناصب قضيتنا العداء وتسعى لعرقلتها تعرضت لضربات قاصمة.

 ذلك لأن عقد الاجتماع الأعلى لحزب العمل الكوري هو بحد ذاته يغدو تعبيرا عن ثقة الحزب الأكيدة بالنفس لقيادة الثورة إلى مرحلة تالية من الانتصار، وكذلك إرادة قوية وقسما جليلا له للرد على إيمان أبناء الشعب الكبير به وتوقعاتهم العالية له كالسماء بأداء مهامه المسؤولة حاملا على عاتقه مستقبل الدولة.

 أوضحت اللجنة المركزية لحزبنا على الملأ أنها ستجعل مؤتمره الثامن مؤتمر العمل والنضال والتقدم، وهذا ما كان بمثابة وعدها لأعضاء الحزب وأبناء الشعب بأن تستخلص نتائج أعمالها في الفترة المستعرضة بصرامة وتحدد مجددا بوضوح اتجاه نضالها ومهامها الصحيحة لإحراز نصر جديد في بناء اشتراكيتنا وتتخذ إجراءات عملية لتنفيذها.

 إن النجاحات التي حققها حزبنا في النضال الثوري وعمل البناء على مسار النضال الشاق لكنه الحافل بالأمجاد خلال الأعوام الخمسة الماضية، ليست قليلة على الإطلاق.

 بعد انعقاد مؤتمره السابع، أحرز انتصارات وأحداثا خارقة ستكتب  بأحرف من نور في تاريخ الأمة العائد إلى خمسة آلاف سنة، وبذلك وفر ضمانة قوية قادرة على الدفاع عن مصير الوطن والشعب بأمانة جيلا بعد جيل، وفي الوقت نفسه، شهد بعض النجاحات والأسس عظيمة الدلالة والقيمة التي يمكن بها الإسراع ببناء الاقتصاد وتحسين معيشة الشعب.

 ومع ذلك، رغم انتهاء فترة تنفيذ استراتيجية السنوات الخمس لتنمية اقتصاد الدولة حتى العام الماضي، لم تتحقق أهدافها المحددة بدرجة هائلة في كافة القطاعات تقريبا.

 ما زال مختلف أنواع التحديات قائمة في الخارج والداخل على السواء، تلك التي تعيق وتعرقل جهودنا وتقدمنا لإحراز انتصار جديد متواصل في البناء الاشتراكي.

 إن الحيلة البارعة لتخطي المصاعب الجمة القائمة بأكثر ثباتا وبأسرع ما يمكن، تكمن تحديدا في تعزيز قوتنا الذاتية، قوانا المستقلة بكل السبل المتاحة.

 من هنا، نود في مؤتمر الحزب هذا أن نحلل ونستعرض التجارب والدروس المكتسبة في الفترة المستعرضة والأخطاء المرتكبة فيها، على نحو عميق من جميع النواحي، انطلاقا من مبدأ معالجة كافة القضايا من خلال العثور على سبب النواقص في النفس، لا في الموضوع، وإعلاء دور الذات الفاعلة، وعلى أساس ذلك، نحدد أهداف ومهام النضال العلمية التي نتمكن من تحقيقها ولا بد لنا حتما من تنفيذها.

 لا تكون نجاحاتنا المنجزة فحسب قيمة بالنسبة لنا، بل تعتبر عبرنا المريرة المتراكمة كذلك ثمينة للغاية.

 هذه كلها لا يمكن شراؤها بالمال، وتشكل رصيدا عزيزا لإحراز نصر جديد في المستقبل.

 فيتوجب علينا أن نعمل على تشجيع وتوسيع وتطوير الانتصارات والنجاحات التي أحرزناها بالدماء والعرق، ونمنع تكرار العبر المريرة.

 وعلينا خاصة أن نعترف بجرأة بالأخطاء التي تشكل عائقة وحجر عقبة أكبر إذا تركناها وشأنها، ونتخذ تدابير حازمة كيلا تتكرر تلك الأخطاء.

 عقد مؤتمر الحزب هذا على أساس هذه العزيمة والإيمان.

إذا قام المؤتمر الثامن للحزب بأعماله الفعالة وطرح النهوج والخطط الاستراتيجية والتكتيكية الصائبة بوصفه مؤتمر النضال، فإن الثورة الكورية ستستقبل مرحلة جديدة للوثوب إلى الأعلى والنهضة.

 كما أن نضال حزب العمل الكوري الرامي إلى تحقيق ازدهار الدولة وتنميتها وتوفير سعادة الشعب، سينتقل إلى مرحلته الجديدة باتخاذ هذا المؤتمر نقطة تحول له.

أيها الرفاق المندوبون،

 كرست اللجنة المركزية للحزب جهودها الرئيسية خلال الأشهر الأربعة الأخيرة للأعمال التالية من أجل تحضير هذا المؤتمر بشكل فعال ليصبح مؤتمر العمل والنضال والتقدم.


قامت، أولا وقبل كل شيء، بتحليل واستعراض مفصل لسير تنفيذ قرارات المؤتمر السابع للحزب على الجهات المتعددة ومن جميع النواحي، واستخلاص الخبرات والدروس اللازمة لتقدمنا وتطورنا في المستقبل.

لتحقيق هذا الغرض، شكلت اللجنة المركزية للحزب لجنة التفتيش المركزية غير الدائمة وأرسلتها إلى الوحدات الدنيا لتطلع على تفاصيل وضعها، وتستمع بانتباه إلى آراء أعضاء الحزب من العمال والفلاحين والمثقفين، العاملين في مواقع العمل.

 وحرصت على أن تجري أعمال الاطلاع بسرعة خاطفة وعلى نحو شامل ومفصل من خلال إيفاد جماعاتها إلى المحافظات لإدراك وقائعها، ثم إلى الوزارات والهيئات المركزية حسب الجهات والقطاعات.

 فقد تعمقت جماعات الاطلاع والتفتيش في تحليل تلك الحقائق فيها بعد كشف النقاب عنها، مثل ماهية الأخطاء في عملية تنفيذ قرارات المؤتمر السابع للحزب، ونوعية التقاعس عن أداء ما يمكن أداؤه، وماهية العمل الذي تم بشكل فعال أو بأسلوب شكلي، وماهية السبب في الخطأ إن وجد، وماهية العيب في التوجيه الحزبي.

 في أثناء تحضير مؤتمر الحزب، قدمت أقسام اللجنة المركزية للحزب وسائر منظمات الحزب في أنحاء البلاد إلى المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب واللجنة التحضيرية للمؤتمر، آراءها التجديدية والمفصلة في أهداف النضال وخططه المستقبلية، فضلا عن تقارير مراجعة نتائج أعمالها خلال الأعوام الخمسة الماضية.

 أصبحنا نثبت مجددا في هذا السياق الحقيقة القيمة بأن جماهير الشعب ما هي إلا معلم رائع، وأيقنا بأننا كنا في منتهى الصحة حين قررنا الاستماع إلى آراء منظمات الحزب وأعضائه على نطاق واسع أثناء تحضير مؤتمر الحزب.

 استأثر مثل هذه الأعمال بأهمية بالغة في تحويل مؤتمر حزبنا هذا من البداية إلى النهاية إلى مؤتمر ثوري وكفاحي يعبر عن إرادة جميع أعضاء الحزب، وجعل قرارات مؤتمر الحزب التي ستتخذ قريبا، إرادة تنظيمية للحزب كله.

 كما قمنا بعمل تحليل واستعراض الشؤون المالية للحزب خلال الأعوام الخمسة الماضية، وبحث الإجراءات لتحسينها، كحلقة من العمل التحضيري لمؤتمر الحزب.

 وكذلك أجرينا دراسة عميقة لتصحيح القضايا التي كانت منافية للواقع في لوائح الحزب، نتيجة استنساخ آلي لما هو بال عائد إلى الماضي وما هو أجنبي، وذلك بما يتلاءم مع متطلبات تطور الثورة ومبادئ بناء الحزب المستقل.

 إلى جانب ذلك، اطلعنا على سير أعمال أعضاء الهيئة القيادية المركزية السابعة للحزب من جميع النواحي، وقدرنا مدى إسهامهم في ترسيخ الحزب وتطويره والعمل الثوري.

 عشية مؤتمر الحزب، تم استخلاص نتائج أعمال الهيئة القيادية بشكل فعال على نطاق الحزب كله، أي في منظمات الحزب القاعدية وسائر اللجان الحزبية في المحافظات والمدن والأقضية، واللجان الحزبية التي تؤدي الوظائف المماثلة للأخيرة، وكذلك عقدت الاجتماعات الحزبية بنجاح لاختيار مندوبي مؤتمر الحزب، تركيزا على أعضاء الحزب الذين يستطيعون أن يؤدوا دورا نواتيا في تنفيذ قرارات مؤتمر الحزب في وقت لاحق.

 من أجل المؤتمر الثامن للحزب، الذي سينير طريق النضال الجديد للثورة الكورية، حقق الرفاق أعضاء الحزب كله وأبناء الشعب في أرجاء البلاد نجاحات مؤزرة بانطلاقهم جميعا في معركة الإخلاص للثمانين يوما، بعد تمجيد الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس الحزب كحدث مبارك كبير، مظهرين معنوياتهم المرتفعة في معارك الاختراق الأمامي، مما أدى إلى تأمين الافتتاح الناجح لمؤتمر الحزب.

 إن الحماسة السياسية العالية التي أبداها الرفاق أعضاء حزبنا وأبناء شعبنا، باذلين كل إخلاصهم وجهودهم لإضفاء مزيد من الأمجاد والقوة على حزبهم الكريم الذي على وشك عقد مؤتمره، تعد انفجارا للروح الثورية الفريدة التي لا يمكن رؤيتها إطلاقا في عالم اليوم.

 

 في العام الماضي الذي كان عسيرا بتلك الدرجة، تمسكوا بالوحدة الواعية الشاملة للشعب في العمل الوقائي، متغلبين بصمود على الصعاب، وحافظوا دائما على حالة الاستقرار الوقائي بشكل كامل، معتبرين تلك الوحدة واجبا وطنيا لهم حتى في حالة الأزمة الصحية العالمية المتمادية الاستثنائية والأولى من نوعها في التاريخ، وانطلقوا جميعا كرجل واحد إلى النضال لرفع عواقب الكوارث الطبيعية، حتى شيدوا أكثر من 20 ألف مسكن من المساكن الرائعة الجديدة في كل أنحاء البلاد. فقد سجلت هذه المآثر، مآثرهم العظيمة صفحة مفتخرة جديدة في صفحات سجل معارك حزبنا.

 علاوة على ذلك، قدم الرفاق أعضاء حزبنا وجماهيرنا العاملة من مختلف الطبقات في عدد كبير من مواقع العمل في أنحاء البلاد تقارير طافحة بالنجاحات الغالية في المعارك إلى اللجنة المركزية للحزب.

 دعوني أتقدم بخالص شكري وتحياتي الكفاحية من صميم قلبي إلى الرفاق أعضاء الحزب كله وأبناء الشعب وضباط وجنود الجيش الشعبي في أنحاء البلاد والذين دافعوا بأمانة عن المؤتمر الثامن للحزب بروح التفاني الوطني المتقد والانتصارات العظيمة، مظهرين قدرة وحدتهم وتلاحمهم بتراص حول الحزب إلى أقصى درجاتها، وسط لهيب النضال العصيب للتغلب على المصاعب المتراكمة.

 كما أنتهز فرصة الوقوف على هذا المنبر المشرف لأتقدم بتحياتي الدافئة إلى منظمة تشونغريون (الجمعية العامة للكوريين المقيمين في اليابان – المترجم) وسائر منظمات جالياتنا الخارجية وجميع المواطنين المغتربين.

 وأعبر، باسم المؤتمر الثامن لحزب العمل الكوري، عن أسمى آيات احترامي لجميع الشهداء الوطنيين، متذكرا بخشوع الرفاق الثوريين الذين ضحوا بحياتهم الغالية دون تردد من أجل ترسيخ الحزب وتطويره وإثراء الوطن وتقويته وازدهاره، ولأجل سعادة الشعب ومستقبل الأجيال الصاعدة، وكذلك الرفاق في السلاح الذين لم يحضروا هذا المكان ولن ننساهم.

 

أيها الرفاق المندوبون الأعزاء،

 اجتمعنا الآن في مكان انعقاد المؤتمر عميق المغزى في الوقت بالغ الأهمية والمسؤولية، حاملين على عاتقنا الرسالة المجيدة والمقدسة إلى أقصى درجة.

نقف على نقطة تحول عظيم للقفز بقضية زوتشيه الثورية التي بدأت في بايكدو إلى نصر جديد، ونجد أنفسنا في اللحظة الحاسمة التي تربط بثبات تاريخ حكم حزب العمل الكوري المجيد الممتد إلى 75 عاما بتاريخه العائد إلى 80 عاما وجئنا إلى هذا المكان، تمثيلا عن مصير ومستقبل وذكاء ومواهب ملايين أعضاء هذا الحزب وعشرات ملايين أبناء الشعب الكوري.

 على عاتقنا جميعا تقع المهام عظيمة الشأن لقيادة كوريا عندنا على الطريق المؤدي إلى زيادة منعتها وإثرائها، وإنارة أقصر طريق لتقريب السعادة أمام أبناء شعبنا، في عالمنا هذا المفعم بالتحديات القاسية والاضطراب.

 في هذه اللحظة، يكون اهتمام أعضاء الحزب كله وأبناء الشعب في أنحاء البلاد ورجاؤهم وتطلعاتهم إلى هذا المؤتمر كبيرة وحارة جدا، نظرا لأنه يستعرض نتائج العمل الثوري خلال الأعوام الخمسة الماضية، ويحدد نهوج النضال وخططه الاستراتيجية والتكتيكية لشق طريق جديد.

 فيتعين علينا أن نظهر روح المسؤولية والحماسة إلى أقصى درجة في أعمال المؤتمر لنرد حتما على ثقة أبناء شعبنا الكبيرة بنا وتوقعاتهم العظيمة لنا، أولئك الذين ظلوا يشاطرون دائما الحزب مصيرهم ويعربون عن ثقتهم ودعمهم المطلقين له، ودافعوا عن مؤتمره الثامن ببذل روح التفاني والجهود دون تردد.

 يشارك في هذا المؤتمر 250 عضوا من أعضاء الهيئة القيادية المركزية السابعة للحزب، و4750 مندوبا تم انتخابهم في منظمات الحزب كله من مختلف المستويات.

 أما تركيبة المندوبين فهي 1959 من مندوبي العاملين الحزبيين والسياسيين، و801 من مندوبي العاملين الإداريين والاقتصاديين الحكوميين، و408 من مندوبي الجيش، و44 من مندوبي عاملي المنظمات الشعبية، و333 من مندوبي العاملين في قطاعات العلوم والتعليم والصحة، والأدب والفن، والصحافة والإعلام، و1455 من مندوبي أعضاء الحزب النواة الذين يعملون في مواقع العمل.

 وتوجد بين المندوبين 501 امرأة يحتلن 10 بالمائة من إجمالي عدد المندوبين.

 كما يشارك في المؤتمر 2000 شخص من المراقبين.


فيما أنا أؤدي يمينا جليلة، نيابة عن جميع المشاركين في هذا المؤتمر الثامن في التاريخ المقدس لحزب العمل الكوري، على أن يخلص هذا المؤتمر بشكل كامل لأفكار الزعيمين العظيمين كيم إيل سونغ وكيم جونغ إيل وقضيتهما الثورية، وأثق بأنه سيكون نقطة ارتكاز لإحداث قفزة جذرية ومعلما تاريخيا في النضال لترسيخ حزبنا وتطويره وإنجاز قضية الاشتراكية وتعزيز القدرات الوطنية وتحسين معيشة الشعب، وأرجو المشاركة الجدية والمسؤولية والإيجابية من جميع الرفاق المندوبين، أعلن افتتاح المؤتمر الثامن لحزب العمل الكوري.

2021-01-06بيونغيانغ

بواسطة: khelil

النشر في شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

الإتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكُتاب العرب أصدقاء الصين

رسالة شكر وتقدير من القيادة الحزبية الصينية إلى الإتحاد الدولي

إذاعة الصين الدولية

حقائق هونغ كونغ

حقائق شينجيانغ

مبادرة الحزام والطريق

السياحة في الصين

هيا نتعرف على الصين

نافدة شفافة على الصين

الصين في معرض الصور

الصين في معرض الصور
صور حية تنقلك إلى ربوع جمهورية الصين الشعبية

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

الأكاديمي مروان سوداح رئيس الإتحاد الدولي

الأكاديمي مروان سوداح

عبد القادر خليل رئيس الفرع الجزائري للإتحاد

الدورتان السنويتان 2020

#كلنا_ضد_كورونا

الإحصائيات


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *