تعليق: مؤامرات بومبيو لزعزعة الاستقرار في هونغ كونغ محكوم عليها بالفشل

img

إذاعة الصين الدولية أونلاين/

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، يوم الاثنين(29 يونيو)، إن واشنطن ستوقف تصدير المعدات الدفاعية الأمريكية إلى الصين إذا أصرت على المضي في دفع تشريع الأمن القومي في هونغ كونغ، وستفرض القيود نفسها على تصدير التكنولوجيا الدفاعية والتقنيات ذات الاستخدام المدني والعسكري إلى هونغ كونغ.

وهكذا تظهر المزيد من الحقائق، التي تتكشف كل يوم، أن الولايات المتحدة هي أكبر يد سوداء وراء الاضطرابات الأخيرة في هونج كونج، حيث يعلم الجميع أن الصندوق  الوطني الأمريكي للديمقراطية دأب على التدخل في شؤون هونغ كونغ طوال السنوات الماضية، كما التقى بومبيو بالعناصر القيادية المناهضة للصين في هونغ كونغ في مناسبات عديدة، وحرض بشكل صارخ على ممارسة الأنشطة الإرهابية العنيفة، وليست العقوبات الجديدة إلا استمراراً  لمؤامراته التي تستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وكل ما يقوم به بومبيو ومن على شاكلته من الساسة الأمريكيين يعتبر مهزلة سياسية دولية بكل المقاييس، وقد تفككت خلال الآونة الأخيرة عصابات المتمردين التي يدعمونها في هونغ كونغ، والعقوبات المزعومة التي ستفرضها واشنطن على هونغ كونغ لن تؤثر سلباً على نموها وازدهارها، بل من المرجح أن تلحق أضراراً بمصالح المؤسسات الأمريكية.

وقد أعلنت الرئيسة التنفيذية لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة كاري لام، يوم الثلاثاء ( 30 يونيو)، أن الولايات المتحدة تحصل سنوياً من خلال تعاملاتها مع هونغ كونغ على فائض تجاري يقدر ب 30 مليار دولار أمريكي، مبينة أن تأثير العقوبات الأمريكية على المنطقة محدود للغاية، وأكد تشن ماو بوه وزير المالية في هونغ كونغ أن المنطقة
ناضلت طويلاً لاستيراد التكنولوجيا الأكثر تقدماً من الولايات المتحدة، الأمر الذي يشير إلى أن تأثير القيود التي يهدد الجانب الأمريكي بفرضها محدود جداً.

إن ما تسمى العقوبات التي صممها ساسة أمريكيون مثل بومبيو، يرفضها الرأي العام في هونغ كونغ بشدة، وستسحقها قوة السوق التي سيعززها تشريع الأمن القومي، ومستقبل هونج كونج ومصيرها يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بالبر الرئيسي للوطن الأم، وهذا لن يتغير أبدًا بسبب الضغوط الخارجية.

وهونغ كونغ تمتلك، في الوقت الحاضر، احتياطات كافية من النقد الأجنبي، وقد حافظ وضعها الاقتصادي والمالي على اتجاه جيد لفترة طويلة، كما أن تطبيق قانون الأمن القومي سيردع العناصر الفوضوية المناهضة للصين، التي تحاول تقويض مبدأ “دولة واحدة ونظامان” وهدم ازدهار هونغ كونغ واستقرارها.

ولا شك في أن تنمية هونغ كونغ ذات الآفاق الواعدة والمشرقة ستشق طريقها بقوة نحو المستقبل!

الكاتب خليل

خليل عبد القادر
خليل

مواضيع متعلقة

اترك رداً