التعليم محطة مهمة في العلاقات الأردنية – الصينية

img

*خاص بشبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية/

رشا رضوان*

# نبذة عن الكاتبة: #رشا_رضوان_عارف_حسينات، عضو في قسم الإعلام بمديرية التربية والتعليم (الزرقاء)، وناشطة اجتماعية لحقوق المرأة، وعضو في دائم في جمعية أغصان العطاء الخيرية (الأردن)؛ وصديقة (للاتحاد الدولي).

 

*التدقيق اللغوي والتحرير الصحفي: أ. مروان سوداح

*المراجعة والنشر : عبد القادر خليل.

شهدت العلاقات الاردنية الصينية تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة. لا سيما، في مجال التعليم وتتميز العلاقات الطيبة التي تربط البلدين الصديقين بالاحترام المتبادل، والرؤية المشتركة، وعمق ومتانة العلاقات واتساعها بشكل سريع في مجال التعليم المهني والتكنولوجيا، إذ يحرص جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين دائماً على توطيد هذه العلاقات، حيث قام جلالته بعدة زيارات لجمهورية الصين الشعبية، ووقع عدة مذكرات تفاهم بين البلدين في مجال التعليم العالي وتبادل المنح الدراسية للغة العربية، واللغة الصينية، والتدريب التكنولوجي، والتي من شأنها تحقيق مصالح مشتركة لكلا البلدين، حيث تتطلع المملكة الأُردن الهاشمية إلى زيادة التعاون بين البلدين، من خلال الاستثمار في مجالات عديدة أبرزها التعليم المهني.

 ولا يزال التبادل الطلابي متواصلاً بين البلدين إلى اليوم، حيث بلغ عدد الطلبة الصينيين الدارسين في الجامعات الاردنية؛ في مختلف الدرجات؛ قرابة (٥٠٠) طالب وطالبة، في حين ان هناك اكثر من (٦٠٠) طالب أردني يدرسون في تخصص الطب، حيث ان جامعة الدراسات الأجنبية في بكين يقع ترتيبها ضمن أفضل (٢٠) جامعة في الصين، كما وتُعدُ الجامعة الأولى على مستوى جمهورية الصين الشعبية في تدريس اللغويات، حيث تقوم بتدريس (١٠١) لغة اجنبية، من ضمنها اللغة العربية، وذلك في إطار سعي الجامعة لنشر اللغة والثقافة العربية. كما  تطمح الجامعة في دمج عدد أكبر من الطلبة الصينيين في الثقافة العربية، عن طريق دراسة اللغة العربية، حيث يعتبر الأردن من أكثر الدول جذباً للطلبة الصينيين، لما يتمتع به من أمن واستقرار، إضافة إلى عوامل الجذب الأخرى. وتسعى الصين دائماً لزيادة أعداد الطلبة الاردنيين الدارسين في الجامعات الصينية، ودمجهم في الثقافة الصينية عن طريق دراسة اللغة الصينية، إضافة إلى تقديم مزيد من المنح الدراسية لهم.

 وتتميز الصين بوجود عددٍ من المعاهد التقنية والتطبيقية، وتسعى لنقل التكنولوجيا والمعرفة، وتدريب الطلبة على المهارات بأحدث وسائل التطور التكنولوجي، حيث عملت على افتتاح (أكاديمية هواوي) في جامعة البلقاء التطبيقية، وجرى تدريب (١٧) من أعضاء الهيئة التدريسية لتدريب الطلبة عليها، كما يتدرب في الأكاديمية (٣٠٠) شاب خلال السنوات الثلاثة المقبلة، مما يُعزّز من فرصة حصولهم على عمل، والحد من البطالة، والعمل جاري حالياً على عدد من الشراكات والتعاون مع عدد من الجامعات الأُردنية في هذا المجال.

الكاتب خليل

خليل عبد القادر
خليل

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “التعليم محطة مهمة في العلاقات الأردنية – الصينية”

  1. علاقات متميزة بين المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية الصين الشعبية بفضل حكمة القيادتين متمنين المزيد من التعاون بين الدولتين

اترك رداً