أنا و وطني “جزر القمر” وإذاعة CRI في بكين

img

خاص بشبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية/

ابراهيم حمدان*

ـ الكاتب معتمد لدى شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية- مستشار رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء وحُلفاء الصين، وأمين الشعبة المركزية للحزب الاتّحادي لتنمية جُزر القَمر في جزيرة القَمر الكُبرى – نجَازِيجا “UPDC”.

 بحثت في الانترنت كثيراً عن مراسلين وأصدقاء للقسم العربي لإذاعة الصين الدولية CRI من وطني جزر القمر ، إلا أنني لم أجد أحداً صديقاً أو مراسلاً للإذاعة الصينية، لا الآن ولا سابقاً، فالانترنت يحفظ كل الأخبار والمراسلات والآراء، ما أكد لي ضرورة كتابة ولو مقال صغير عن القسم العربي لهذا الإذاعة الشهيرة لأسباب منها:

 أولاً؛ انتمائي لـِ (الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء وحُلفاء الصين)، الذي افتخر بكوني مستشاراً إتحادياً لرئيسه الأكاديمي والصديق مروان سوداح من الأردن؛

 وثانياً: لأهمية تطوير علاقاتي حزبي و وطني وشعبي القَمري وهواة مراسلة الإذاعات الأجنبية القَمريين مع دولة الصين الكبيرة والصديقة، ضمن العلاقات الإنسانية والثقافية والإعلامية المُثمرة بالإتجاهين، بالرغم من أن “الجُزر” عربية، و اللغة العربية رسمية فيها، و لكونها دولة تنتمي للعالم الإسلامي، وعضو نشيط في منظمة التعاون الإسلامي و الأسرة الإنسانية الكبرى.

 أود الإشارة هنا إلى أن علاقات جُزر القمر بالصين قوية للغاية، وفي هذا المضمار، أو العودة قليلاً إلى الوراء، لاستذكر تصريحات الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني، و رئيس جمهورية الصين الشعبية، الرفيق شي جين بينغ، الذي دعا، في ديسمبر عام 2015، كلاً من الصين وجزر القمر إلى “تعزيز التعاون الاقتصادي البيني”. وقال “شي” على هامش قمة صينية ــ أفريقية، أن الصين داعمة ثابتة لجهود جزر القمر من أجل تطوير اقتصادها وتحسين مستوى معيشة شعبها، وتشجّع شركاتها ومؤسساتها المالية المشاركة في تنمية جزر القمر، وتوسيع التعاون معها في مجالات مثل البُنى التحتية والطاقة ومصائد الأسماك، وأكد الأمين العام “شي”، أهمية 

تعزيز الثقة المتبادلة السياسية والتعاون العملي بين الدولتين جزر القمر والصين، مشيراً إلى أن الجانب الصيني”مستعد لدفع التعاون مع جزر القمر “على نحو شامل”.

وأضاف الزعيم الصيني، أن الصين على استعداد للحفاظ على الاتصالات والتنسيق مع جزر القمر بشأن القضايا العالمية والإقليمية الرئيسية، مثل تغير المناخ، والقضايا المتعلقة بالدول المطلة على المحيط الهندي، وذلك للحفاظ معاً على مصالح الدول النامية.

 ولهذا كله ولغيره من الأسباب، أدعو، شخصياً، إلى تعزيز التعاون العميق بين وطني جزر القمر والصين، وفي إطار الصداقة المتبادلة مع القسم العربي لإذاعة الصين الدولية، لأنها تعبير جَلي عن أماني الدولتين والشعبين القمري والصيني، لتوسيع علاقات متعددة المناحي من بينها الإعلامية، لتكون على مستوى واحد وبذلك تحقق فائدة سريعة وشهرة فورية.

 بالنسبة لي، سأعمل على توسيع العلاقات بين وطني جزر القمر وجمهورية الصين الشعبية، في أطار توجيهات رئيس (الإتحاد الدولي) الأكاديمي مروان سوداح، وضمن آماني شعبي القمري وحزبي الذي انتمي إليه وأشارك في قيادته السياسية نحو غدٍ أفضل لبلادي القمرية ك “أمين الشعبة المركزية للحزب الاتّحادي لتنمية جُزر القَمر في جزيرة القَمر الكُبرى – نجَازِيجا “UPDC””.

.. وآمل ان تتطور علاقاتي الشخصية مع القسم العربي للإذاعة، وأن نتبادل الرسائل والاقتراحات والرؤى، لما فيه من معنى كبير لتعزيز علاقات الجانبين، والرغبة بديمومتها وتواصلنا، ما سينعكس بالضرورة على شعبينا الصديقين في الايام والسنوات المقبلة بكل خير ونجاحات، وتوفير مناخات مواتية لتوسع القسم العربي لإذاعة الصين الدولية في جزر القمر، وإمتداد معرفة الشعب الصيني لشعبي وبلادي أفقيا ًوعمودياً، وهي وطني يُعتبر واحداً من أهم المقاصد السياحية في العالم إذ تحّدها المياه وتُجمّلها الشواطىء اللازردية من كل الاتجاهات، وبخاصة لمحبة شعبنا للأجنبي عموماً والشعب الصيني خصوصاً والبشر جميعاً.

أتوجه ومن هذا المِنبر الإعلامي الشهير: (شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية في الجزائر)، بالتحية وعميق التقدير للقسم العربي لإذاعة الصين الدولية؛ وعلى رأسه مديرة القسم الاستاذة / السيدة سميرة / تساي جينغ لي، واتمنى لسعادتها ولجميع موظفي الإذاعة دوام النجاح ومزيداً من العطاء.

  • التدقيق والتحرير: أ. مروان سوداح.
  • مراجعة ونشر: أ. عبد القادر خليل.

الكاتب خليل

خليل عبد القادر
خليل

مواضيع متعلقة

اترك رداً