“أمين عام أول” من مواليد التسعينيات وإخلاصه في عمله

img

CGTN العربية/

تسبب هطول الأمطار الغزيرة في 25 يونيو الجاري في حدوث كوارث شديدة في محافظة لوشي بمقاطعة جيانغشي جنوب الصين، حيث غمرت المياه مساحات شاسعة من الأراضي المزروعة على جانبي نهر شينتشوان، وغمرت المياه المنازل الواقعة في المناطق المنخفضة بعمق أكثر من متر، كما جرفت المياه الدواجن والماشية التي يربيها القرويون. تعرضت سلامة الأرواح وممتلكات القرويين لتهديد كبير. بعد معرفة الوضع، قام لوه تشين ليانغ، مدير مكتب الإدارة الحضرية في بلدة شينتشوان والأمين الأول لقرية يانجيافانغ بزيارة قرية لينغشيا في أسرع وقت ممكن لتنظيم عملية الإنقاذ والإغاثة لمنازل المزارعين المتضررة، ومساعدتهم في نقل الممتلكات والإجلاء.

في الساعة السابعة صباحا، بدأت المياه تغطي الشوارع والبيوت بعمق متر تقريبا في بعض الأماكن، وكان لوه تشين ليانغ ومسؤولان آخران محصورين في الطابق الثاني من منزل أحد القرويين، على الرغم من ذلك، استمر في تنظيم إجلاء القرويين مستخدمين الجرافة، وتم إنقاذ أكثر من 70 شخصا حاصرته الفيضانات.

تزامنا مع ذلك، كان بيت جدته قد غمر بالفيضانات أيضا، واتصل به أفراد عائلته عدة مرات طلبا منه العودة للمساعدة، لكنه لم يتمكن من ذلك حيث أنه كان مشغولا بأعمال الإغاثة في بيوت القرويين. كان بعض لا يتفهمون منطقه، فقال لوه تشين ليانغ لهم “إنني عضو من أعضاء الحزب الشيوعي، كما أنني الأمين الأول، من واجبي أن أكافح في الخط الأمامي لحماية سلامة القرويين وممتلكاتهم.

في الساعة الثامنة من مساء يوم 25 يونيو، عقد لوه تشين ليانغ، الذي كان مشغولا طوال النهار، اجتماعا مع بعض مسؤولي القرية وممثلي القرويين لمعرفة مدى تأثير الفيضان على قدرة الإنتاج ومناقشة أعمال الإغاثة اللاحقة.

في وقت مبكر من اليوم التالي، نظم لوه تشين ليانغ للسكان المحليين بشكل عاجل لإزالة الأعشاب والنفايات في المناطق المحيطة بمقر لجنة القرية والمدارس، وتنظيف قنوات تصريف المياه تحت الأرض. كانت الطرق مليئة بالطين وأغصان الأشجار، لكن ذلك لم يبطيء من أعمال لوه تشين ليانغ، كان هدفه الوحيد هو تصريف مياه الفيضان واستئناف تشغيل الطرق في أسرع وقت ممكن.

وبعد هدوء الطقس في 27 يونيو، لم يسترح لوه تشين ليانغ بل بدأ بزيارة الأسر المتضررة بالفيضان والتأكد من حاجتهم، كما اشترى 16 وجبة سريعة وبعض الضروريات اليومية لأسرة لوه تسنغ رون الفقيرة في القرية، حتى يتمكن أفرادها من العيش بشكل جيد.

في مواجهة هذا الفيضان المفاجئ، اتجه جميع أعضاء الحزب وكوادره في بلدة شينتشوان إلى الخط الأمامي لمكافحة الفيضان، وهم يعتبرون سلامة أرواح وممتلكات القرويين كواجب على عاتقهم، وبذلوا قصارى جهدهم لتقليل الخسائر الناتجة عن الكارثة، مما يمثل دورا مثاليا في خدمة الشعب. 

الكاتب بن خالد عبد الكريم

بن خالد عبد الكريم
بن خالد عبد الكريم

مواضيع متعلقة

اترك رداً