Wednesday 14th January 2026
شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

عقد من التطور في الصين… متابعو CGTN العربية: أوفت الحكومة الصينية بدورها في خدمة الشعب، بأداء أفضل مما يسمى بـ”الديمقراطية العالمية”

منذ 3 سنوات في 24/سبتمبر/2022

شبكة طريق الحرير الإخبارية/ CGTN/  

استمر استطلاع أجرته جامعة هارفارد الأمريكية لأكثر من 10 سنوات، وأظهرت النتائج أن رضا الشعب الصيني عن الحزب والحكومة تجاوز 90% لمدة 10 سنوات متتالية. وفقا لتقرير صادر عن شركة إيدلمان، أكبر شركة استشارية للعلاقات العامة في العالم، فإن ثقة الشعب الصيني في الحكومة وصلت إلى 91% العام الماضي، لتحتل المرتبة الأولى في العالم.

لماذا الحكومة الصينية مدعومة بشدة من قبل الشعب؟ بسبب التزامها بمبادئ “التمسك بالتمحور حول الشعب” و”الموظف العام للشعب”، لطالما كانت كلمة “الشعب” تتماشى مع مبادئ الحكومة الصينية. لخص متابعو CGTN العربية الذين أولوا اهتماما وثيقا بتطور الصين إلى أن الحكومة الصينية أوفت بدورها كحكومة تخدم الشعب، وهو أداء أفضل مما يسمى بـ “الديمقراطية العالمية”.

منذ المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب الشيوعي الصيني، وحدت الحكومة الصينية الشعب من جميع المجموعات العرقية في البلاد للظفر بالمعركة ضد الفقر كما هو مقرر، وبناء مجتمع رغيد الحياة بشكل معتدل وفي شتى النواحي، وحل مشكلة الفقر المدقع تاريخيا، وتحقيق الهدف المتمثل في انتشال 98.99 مليون من فقراء الريف من براثن الفقر في ظل المعيار الحالي. سيكون شعور الشعب بالربح والسعادة والأمن أكثر إشباعا وأكثر أمانا واستدامة. قال صديق عربي كان يزور الصين في السنوات الأخيرة، إن الصين كانت دائما على طريق التقدم والازدهار، وتعمل باستمرار على الإصلاح داخليا والانفتاح خارجيا، والحكومة الصينية تسعى لإسعاد الشعب، وتلتزم بتحقيق العدالة والإنصاف حتى يعيش الناس من جميع القوميات في وئام ومساواة، إن الحكومة الصينية تعمل من أجل الشعب الصيني، والحكومة والشعب متحدان ويمضيان إلى الأمام.

بالاعتماد على الظروف الوطنية للصين، استكشفت الحكومة ممارسة ديمقراطية تلبي شروطها الخاصة. تعمل الصين على تطوير الديمقراطية، وتدرك بشكل صحيح العلاقة بين الديمقراطية والتنمية، وتأخذ التنمية على رأس أولوياتها دائما، وتعزز التنمية الوطنية مع الديمقراطية، وتعزز الديمقراطية على أساس التنمية الوطنية، ولا تترك التنمية حديثا فارغا عن الديمقراطية. واتفق متابعو CGTN العربية على أن “الاستنتاج النهائي لتقييم النظام الديمقراطي هو ما إذا كانت نوعية حياة الشعب قد تحسنت وما إذا كان الناس راضين عن المجتمع. ومن الواضح أن الديمقراطية التي تقودها الحكومة الصينية قد نجحت.

ما يسمى بالديمقراطية في عدد من البلدان هي عبارة عن السماح للمواطنين بالتصويت ومن ثم تزوير نتائج الاقتراع، بل وتجاهل أصوات الناخبين … والديمقراطية الحقيقية هي ترك الحكومة تخدم الشعب، وليس لها علاقة بالنظام السياسي المتمثل في حكم الحزب الواحد أو حكم الأحزاب المتعددة.”

تنعكس الديمقراطية في أن يكون الناس هم سادة البلد داخليا فيما تنعكس في إضفاء الطابع الديمقراطي على العلاقات الدولية بين الدول. يعتقد متابعو CGTN العربية أنه بينما تسعى الحكومة الصينية جاهدة لبناء مجتمع رغيد الحياة باعتدال في حين خدمة العالم وتسعى جاهدة لتحقيق مصالح الشعوب في جميع أنحاء العالم في إطار بناء مجتمع المصير المشترك للبشرية. كما حافظت الصين على تبادل تجربتها الإنمائية الناجحة مع العالم، ولا سيما البلدان النامية.

والجدير بالذكر أن الديمقراطية حق لشعوب جميع البلدان، وليست براءة اختراع لعدد قليل من البلدان. ولكن منذ نهاية الحرب الباردة، كانت الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى تحكم بشكل متكرر على البلدان الأخرى وفقا لمعاييرها الخاصة، بل وأجبرت الدول الأخرى على نسخ نظامها السياسي ونموذجها الديمقراطي من خلال الثورات الملونة والقوة، وهو معاد للديمقراطية. لقد عانى الشعب العربي بشدة من “الديمقراطية على النمط الأمريكي”، ولديهم فهم عميق للمفاهيم الديمقراطية للصين والولايات المتحدة.

قال أحد متابعي CGTN العربية إن الصين تنظر إلى العالم من منظور مشترك وإنساني، وإن سياستها الخارجية تهدف إلى تحقيق العدالة والتوازن في العلاقات الدولية على أساس الالتزام  بالمعايير الأخلاقية؛ بينما تريد الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية فقط استخدام الديمقراطية لترسيخ هيمنتها في العالم، والقيام بكل ما يتطلبه الأمر لتحقيق مكاسب خاصة. إن الفجوة بين الصين والولايات المتحدة شاسعة، غالبا ما يتبين أن ما يسمى بـ”الديمقراطية” الذي ينادي به الطرف الأخير هو كذبة بمعايير مزدوجة.

“أولئك الذين يريدون تحقيق إنجازات عظيمة، يجب أن يضعوا الشعب في المقام الأول”. المؤتمر الوطني العشرون القادم للحزب الشيوعي الصيني سوف يخطط ويصوغ مخططا وأهدافا للتنمية القادمة في الصين. ستتمتع دول العالم بسوق أرحب وفرص تنموية أكبر في عملية سعيى الصين إلى تحقيق التحديث وتوجه أكثر من 1.4 مليار شخص نحو الازدهار المشترك. من وجهة نظر الشعب الصيني، العالم هو عالم تشترك فيه مختلف البلدان في جمالهما الخاص. وتتطلع الصين إلى تقديم مساهمات إيجابية لبناء بيئة سياسية عالمية تتميز بالتنمية السلمية والإنصاف والعدالة والمساعدة المتبادلة، والبناء المشترك والفوز المشترك من خلال ممارساتها الديمقراطية الخاصة.

التصنيفات: الصين تحت المجهر
بواسطة: khelil

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

إقتباسات كلاسيكية للرئيس شي جين بينغ

في مئوية تأسيس الحزب الشيوعي الصيني

أخبار أذربيجان

الإتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكُتاب العرب أصدقاء الصين

أنا سفير لبلدي لدى جمهورية الصين الشعبية

مبادرة الحزام والطريق

حقائق تايوان

حقائق شينجيانغ

حقائق هونغ كونغ

سياحة وثقافة

هيا نتعرف على الصين

أولمبياد بكين 2022

الدورتان السنويتان 2020-2024

النشر في شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

الإحصائيات


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *