شبكة طريق الحرير الإخبارية/
في الثالث من نوفمبر بالتوقيت المحلي، عُقدت في مدينة الكويت جلسة الكويت ضمن سلسلة الحوارات العالمية تحت عنوان «حوكمة الصين والتنمية العالمية»، بتنظيم مشترك من مجموعة الصين للإعلام (CMG)، والسفارة الصينية لدى دولة الكويت، ونادي الصداقة الكويتي-الصيني. وألقى شن هاي شيونغ، نائب رئيس دائرة الدعاية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس مجموعة الصين للإعلام، كلمة عبر تقنية الفيديو، فيما حضر الفعالية وألقى كلمتين كل من يانغ شين، السفير الصيني لدى دولة الكويت، والأميرة العنود الصباح، عضو الأسرة الحاكمة في الكويت ورئيسة نادي الصداقة الكويتي-الصيني. وشهدت الفعالية مشاركة أكثر من مئة ضيف من الصين والكويت، من بينهم ممثلون عن الأوساط الأكاديمية والتجارية والإعلامية، إلى جانب طلاب جامعيين، حيث تبادلوا الآراء وناقشوا بعمق تجربة الصين في الحوكمة الوطنية، وسبل مواءمة استراتيجيات التنمية بين البلدين، وآفاق تعزيز التعاون العملي المشترك.

وقال شن هاي شيونغ إن العالم يشهد حاليا تحولات عميقة ومتسارعة لم يشهد مثلها منذ قرن، الأمر الذي يدفع المزيد من الدول والأحزاب السياسية إلى الاستلهام من تجربة الصين في الحكم والإدارة، والبحث عن مسارات للحوكمة تتناسب مع ظروفها الوطنية. وأكد أن مجموعة الصين للإعلام ستواصل التعريف بنهج الحزب الشيوعي الصيني وأسباب نجاحه، وتقديم قصته بصورة أوسع، والعمل على إنشاء منصات للحوار وتبادل الخبرات والاستفادة المتبادلة، فضلا عن تعميق التبادلات الإنسانية والثقافية، بما يتيح لمزيد من الدول الاستفادة من الرؤى والحلول والحكمة الصينية، ويسهم في ضخ مزيد من الطاقة الإيجابية في مسيرة السلام والتنمية للبشرية.
وفي جلسة الحوار والنقاش، دار نقاش مستفيض بين المشاركين حول عدد من القضايا، من بينها الحوكمة طويلة الأمد، والابتكار التكنولوجي، والتنمية الاقتصادية، وحماية البيئة. وشارك في النقاش كل من ماي فرحان، أستاذة العلوم السياسية بكلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت، وأنور شاليان، الأستاذ المشارك بكلية العلوم الإدارية والاقتصادية في الجامعة، وعبد الله ساحل، المدير السابق للإدارة المركزية للإحصاء في الكويت، إلى جانب ممثلين عن الشركات الصينية. وأجمع المشاركون على أن تجربة الصين التنموية، وما تتميز به من استقرار واستمرارية في السياسات، بما يعكسه ذلك من مزايا فريدة، توفر للمجتمع الدولي نافذة مهمة للتعرف على تجربة الصين في الحوكمة وفهمها. وأكدوا أنه ينبغي للصين والكويت، في المرحلة المقبلة، مواصلة تعزيز مواءمة استراتيجيات التنمية بينهما، والبناء على مقومات التعاون التقليدية، مع العمل على استحداث مجالات جديدة للنمو والتعاون، بما يفضي إلى تحقيق المزيد من النتائج العملية ويدفع بالعلاقات الثنائية نحو مزيد من التطور والعمق.