شبكة طريق الحرير الإخبارية/
دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ، يوم الأربعاء، مواطنيه في أنحاء الصين إلى المضي قدما بثقةٍ وخطواتٍ راسخة من أجل تحقيق النهضة الوطنية الكبرى للصين. جاء ذلك خلال حفل استقبالٍ أقيم في قاعة الشعب الكبرى ببكين احتفالا بالذكرى السابعة والسبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.
شدد الرئيس شي جين بينغ خلال الحفل على أنه من خلال الاستكشاف والممارسة طويلة الأمد، أظهر نظام الاشتراكية ذو الخصائص الصينية قوى هائلة، وأضاف أن التحديث الصيني في نظام الحوكمة الوطني وقدرته على الحوكمة، استمر في التحسن، والنهضة العظيمة للأمة الصينية، لا يمكن إيقافها.
وأشار الرئيس أيضا إلى أنه خلال السبعة وسبعين عاما الماضية، وحد الحزب الشيوعي الصيني وقاد الشعب الصيني في نضال دؤوب، وخلق معجزتين رئيستين متمثلتين في التنمية الاقتصادية السريعة والاستقرار الاجتماعي طويل الأمد. وقال إن الصين حققت الهدف المئوي الأول المتمثل في بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل وتتقدم نحو الهدف المئوي الثاني لبناء دولة اشتراكية حديثة عظيمة من جميع الجوانب.
وأكد أنه منذ بداية هذا العام، مضى الحزب بأكمله والأمة بأكملها قدما بعزيمة وعمل جاد، وتمت صياغة وتنفيذ الخطة الخمسية الخامسة عشرة، وتم التقدم في العمل في جميع المجالات بشكل قوي. ذكر أنه على رغم من تصاعد الضغوط، اتجه الاقتصاد الصيني نحو محركات جديدة وجودة أعلى، مما أظهر مرونة وحيوية قوية حتى تم تحقيق تقدم وإنجازات جديدة في قضية الحزب والبلاد.
وذكر الرئيس أيضا أنه على البلاد أن تلتزم بالمبدأ العام للسعي نحو التقدم مع ضمان الاستقرار، وتطبيق فلسفة التنمية الجديدة بشكل كامل وصادق وشامل، وتسريع تعزيز نموذج التنمية الجديد، وتعميق الإصلاح والانفتاح على نحو أكبر، وتنسيق التنمية والأمن بشكل أفضل، ودفع التقدم الاقتصادي المستمر نحو محركات جديدة، ونمو عالي الجودة وسليم، وحماية وتحسين رفاهية الناس بفعالية، والسعي لتحقيق الأهداف والمهام السنوية، وكذلك تأمين بداية جيدة لفترة الخطة الخمسية الخامسة عشرة.
وأضاف أن البلاد ستنفذ بثبات سياسات “دولة واحدة ونظامان”. وسيدعم البر الرئيسي هونغ كونغ وماكاو في الاندماج الأفضل في التنمية الشاملة للبلاد وخدمتها، والحفاظ على ازدهارهما واستقرارهما على المدى الطويل. كما أبرز أن البر الرئيسي سيعمق التبادلات والتعاون عبر المضيق، ويكافح القوى الانفصالية الساعية إلى ما يسمى بـ”استقلال تايوان” بحزم، ويعارض التدخل الخارجي، ويدفع التنمية السلمية للعلاقات عبر المضيق، ويدفع القضية الكبرى لإعادة التوحيد الوطني.
في الوقت نفسه، شدد الرئيس شي على أن الصين ستتمسك بسياسة خارجية مستقلة للسلام، وستدفع تنفيذ المبادرات العالمية الأربع، وتعمل على بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية، مما يضخ مزيدا من اليقين والطاقة الإيجابية في عالم مليء بالاضطرابات والتغيرات.