شبكة طريق الحرير الإخبارية/
أقيم في العاصمة العراقية بغداد حفل بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، حيث أكد المشاركون على عمق علاقات الصداقة بين الصين والعراق، وأشادوا بما حققه التعاون بين البلدين خلال السنوات الأخيرة من نتائج في مختلف المجالات.
حضر الحفل مسؤولون عراقيون ودبلوماسيون وشخصيات من الأوساط الاقتصادية والإعلامية، إلى جانب ممثلي الشركات الصينية العاملة في العراق.
وقال وكيل وزارة الخارجية العراقية محمد حسين بحر العلوم إن “العراق يعتز بعلاقته مع جمهورية الصين الشعبية ويعدها شريكاً مهماً وصديقاً موثوقاً في مسيرة البناء والتنمية”، مؤكدا حرص بلاده على توسيع التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وقال رئيس جمعية الصداقة العراقية الصينية حيدر جاسم الربيعي إن “التجربة الصينية الحديثة تمثل نموذجاً في مجالات التنمية وبناء الدولة والانفتاح على العالم”، مشيرا إلى آفاق واسعة للتعاون بين البلدين.
وشهد التعاون الصيني العراقي تطورا متواصلا خلال السنوات الأخيرة. وتعد الصين أكبر شريك تجاري للعراق، فيما تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين 50 مليار دولار خلال العام الماضي. كما تعمل نحو 130 شركة صينية في العراق، خاصة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والإنشاءات والنقل.
وقال شيانغ بوه، السفير الصيني لدي العراق
تربط الصين والعراق علاقات صداقة تقليدية، وقد حقق البلدان نتائج مثمرة في إطار البناء المشترك لمبادرة الحزام والطريق، كما تشارك الشركات الصينية على نطاق واسع في التنمية الاقتصادية وتحسين معيشة الشعب في العراق. وأنا على ثقة بأن العلاقات الصينية العراقية ستواصل تطورها نحو الأفضل، إذ تتمتع العلاقات بين البلدين بقاعدة شعبية راسخة، كما أن التعاون بينهما قائم على المنفعة المتبادلة، ويتمتع اقتصاداهما بدرجة عالية من التكامل، إلى جانب التوافق الكبير بين استراتيجياتهما التنموية، ما يوفر إمكانات واسعة للتعاون. ولدي ثقة بأنني سأعمل مع أصدقائنا العراقيين على مواصلة دفع العلاقات الصينية العراقية إلى الأمام.