شبكة طريق الحرير الإخبارية/
بقلم دكتورة كريمة الحفناوي
رئيس فرع مصر للاتحاد الدولى للصحفيين والإعلاميين اصدقاء وحلفاء الصين.
في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في دورتها ال 81، قال السيد برونو رودريجيز باربيا وزير خارجية جمهورية كوبا، “يمر اليوم العام 66 على نطق القائد العام فيدل كاسترو بهذه الكلمات، في خطاب تاريخي من على هذه المنصة، لتختفِ فلسفة النهب وحينها ستختفي فلسفة الحرب أيضا، لتختفِ المستعمرات وليختفِ استغلال البلدان من قبل الاحتكارات، وعندها ستكون البشرية قد بلغت مرحلة حقيقية من التقدم”.
وأضاف السيد برونو، تعد جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، والهجمات التي تشبه أعمال القرصنة ضد السفن، وعمليات الإعدام خارج نطاق القانون، في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، والعدوان على فنزويلا، والحرب ضد إيران، مظاهر جديدة من فظائع الولايات المتحدة الأمريكية.
لقد مر 66 عاماً على حصار كوبا من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية المتوحشة والمعسكرة، منذ قيامها بثورتها الاشتراكية، ما يقرب من سبعة عقود من الصمود، والنهوض، والاكتفاء الذاتي، بالرغم من العقوبات الاقتصادية الأمريكية، وتنفيذ العديد من الدول أوامر أمريكا بعدم التعامل أو التعاون مع كوبا.
وبالرغم من أوامر أمريكا إلا أن هناك عدد من دول أمريكا اللاتينية تتعاون مع كوبا (المكسيك والبرازيل ونيكاراجوا وأوروجواى)، وكانت دولة فنزويلا تمد كوبا بالبترول وتتعاون معها، حتى تم اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، على يد البلطجي والقرصان الأمريكي دونالد ترامب في أوائل هذا العام، وبعدها امتنعت السلطات الفنزويلية من التعامل مع كوبا، مما تسبب في المزيد من معاناة الشعب الكوبي. التقى السيد السفير ألكسندر بيليسر موراجا في صباح الأحد 27 سبتمبر 2026، بمجموعة من ممثلي الأحزاب اليسارية المصرية، والشخصيات العامة، و”جمعية الصداقة المصرية ودول أمريكا اللاتينية”، وذلك بمقر الحزب الاشتراكي المصري.
أوضح السيد السفير في كلمته الهيمنة والسيطرة التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية، وانتهاك المواثيق الدولية الخاصة بحرية التجارة والملاحة، بحرمان الدول ذات السيادة من التعامل مع كوبا، هذا بجانب ترهيب رجال الأعمال من مختلف البلدان، على التخلي عن استثماراتهم، وأعمالهم في كوبا، كما تجبر الدول على التخلي عن الخدمات الطبية الكوبية، وهذا بالمخالفة لحقوق الإنسان، بجانب الضغوط لعدم تدفق السياح والزوار إلى كوبا.
وأضاف السيد السفير أن الشعب الكوبي يعاني من نقص كل موارد الحياة (الوقود والكهرباء والغذاء) وأن أمريكا تستمر في فرض حرب نفسية ضد الشعب الكوبي وتهديده بالعدوان وتكرار ما حدث في فنزويلا وكولومبيا.
وأكد الحضور على التضامن مع الشعب الكوبي ضد الإمبريالية الأمريكية، وأنه من واجب الشعوب الحرة والحكومات التي تدافع عن حقوق الإنسان، وعن تطبيق المواثيق الدولية التي تنص على رفض العدوان وانتهاك سيادة الدول، والتدخل في شؤونها، مساندة ودعم الشعب الكوبي، والمطالبة برفع الحصار الجائر الظالم على جمهورية كوبا، في كل المحافل الدولية.
وفي نهاية اللقاء أوصى الحضور بتكوين اللجنة المصرية للتضامن مع الشعب الكوبي.
لتعلوا أصوات الأحرار في العالم “ارفعوا الحصار عن كوبا”
دكتورة كريمة الحفناوي.
