شبكة طريق الحرير الإخبارية/
كلمة النائب المختار اخليفة، رئيس الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية الصينية، بالجمعية الوطنية الموريتانية في احتفالية اليوم الدولي للسلام بووهان في الصين
معالي السيد لو كانغ، نائب وزير الإدارة الدولية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني
معالي السيد تشن بينغ، نائب حاكم مقاطعة هوبي
الضيوف الكرام
السيدات والسادة
مساء الخير!
في هذا اليوم الميمون، نجتمع في هذا الحفل المهيب العالمي بمناسبة فعاليات ذكرى اليوم العالمي المشترك لعام 2026، يطيب لي بدايةً أن تتقدم بأعظم العبارات والامتنان لجمهورية الصين الشعبية قيادةً وحكومةً وشعباً، على حسن تنظيم البحر، وكرم الضيافة الأصيل، والتنوعة التي أحاطت بها منذ وصولنا إلى هذه الأرض العريقة. كما علم بجزيل الشكر الناتج عن الفوز بالمشاركين والضيوف الكرام الذين تجشموا عناء السفر لمشاركتنا هذا الحدث الدولي السامي.
أيها الحضور الكريم، لقد اخترتم مؤتمراً شعاراً عميقة الدلالة يحاكي تطلعات الإنسان اليوم : التعاون لمواجهة التحديات و بناء وطن عالمي يسوده السلام
وصفتي من أوائل الموريتانيين الذين
درسوا اللغة الصينية في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وخرجوا من أعرق الجامعات وعاشوا رداً من الزمن بين ظهراني شعبها العظيم، لأن أؤكد بثقة أن هذا الشعار ينبع من ثوابت وأصالة الأمة الصينية؛ فالصين دولة محبة للديمقراطية ومتمسكة به، إذ بقي السلام فكرة متجذرة في الثقافة الصينية التقليدية، وكيف لا وقد قال الفيلسوف الصيني كونفوشيوس الخير كله في السلام
لمساعدة تاريخ الصين الطويل شاهد أن ثقافتها لم تكن يومًا ثقافة هيمنة أو تطوير او انحياز ، فلم تغزُ الصين في تاريخها أي دولة أجنبية، حتى خلال أكثر أوقاتها ازدهارًا وقوة؛ من حكم عائلة “تانغ” الملكية، مروراً بأسرة “مينغ”، تنتمي إلى منطقة وسط عائلة “تشينغ”.
بفضل التعاون السبعة للبحارة المسلمين الصينيين “تشنغ خه” بين عامي 1405 و1433، تأسست مؤسسة بأس طول تضم أكثر من 200 سفينة، أسطعُ دليل على فقد كان جيشه قادرًا على العمل على إخضاع العديد من الجراثيم على طول الطريق البحري البحري، ولكن لم يغزول ولم يغزو شبراً واحداً.
ويبقى سور الصين العظيم شاهداً بوجه التاريخ كرمزٍ للحماية والدفاع، لا للعدوان والتوسع.
طلبنا الأفاضل، في العصر الحديث، وبعد سنوات نهائيا من تأسيس جمهورية الصين الشعبية، وكانت أول دولة في الصين وأرادتها وخمسة عام 1955
وفيه الفكري للزعيم ماو تسي تونغ، تتجلى هذه العقيدة الدفاعية السادية في قولته الشهيرة
إذا لم يسيئ إلي الناس فلن أسيء إليهم. إذا أساء إلي الناس فسوف أسيء إليهم.
لن نعتد على أحد ما لم يعتد علينا، وإذا اعتدى علينا أحد فسنرد إرادةً
وبعد مرور 77 عامًا، بدأ تأسيس الصين الجديدة، حققت التقدم في مجال التطور السلمي والذي لم يسبق له مثيل في تاريخ الإنسان؛ بل إنها الدولة الوحيدة في العالم التي أدرجت التنمية في توصياتها، والخدمة الوحيدة التي تملك القنبلة النووية جزئيا، الوحيدة بين الدول خالية من الأسلحة النووية التي تعهدت بعدم البدء في استخدامها.
وقد شهدت الصين منذ نوفمبر 2012 محطّة فارقة بدأت مع إصلاحات عميقة وشاملة وتبني رؤية دبلوماسية وتحمل خصائص الأمة، حيث شاركت الصين في تسليط الضوء عليها في رسم مستقبل أفضل من خلال إطلاق مجتمع مصير مشترك للبشرية، تجسده المبادرات الكبيرة الكبيرة التي أطلقها الرئيس شي جين بينغ.
مبادرة الحزام والطريق،
مبادرة التنمية العالمية، والمبادرة العالمية،
تبنى الحضارة العالمية،
نصائح للمساعدة في أوروبا.
أيها يحضر الكريم، إن تجسيد شعار مؤتمرنا اليوم في التعاون مع التحالفات يتقاطع معًا مع تجربة الجمهورية الإسلامية الموريتانية؛ لقد قدمت موريتانيا نموذجًا رياضيًا في إحلال السلام وستتباب الأمن في منطقة الساحل الأفريقي. لقد ساهمت موريتانيا في الحفاظ على مبادئ الإسلام السطي، ومرتكزة على قيم التسامح والحوار ومحاربة الغلو والتطرف، مما يوفر لها ثبات ثابت وصانعة شراكة في المنطقة.
إن هذا الملاك موريتاني الذي أرسى دائمًا صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ترك جوهره للفلسفة الداعية للتعايش والوئام العالمي ويسوده السلام.
ختاماً، نجدد شكرنا الشعبي لجمهورية الصين الشعبية على هذه الاستضافة، ولجميع الوفود والحاضرين، ونتمنى لأعمال هذا المؤتمر النجاح والتوفيق في توحيد الجهود من أجل الجهود الدولية، وبصراحة يسوده السلام والازدهار.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لكم جميعا!
أتمنى لإحياء ذكرى اليوم الدولي للسلام لعام 2026 النجاح الكامل!