شبكة طريق الحرير الإخبارية/ AIFC/
في الإصدار الأربعين من مؤشر المراكز المالية العالمية (GFCI 40)، احتلت عاصمة كازاخستان المرتبة 57 من بين 117 مركزاً مالياً حول العالم. وارتفع تقييم أستانا بمقدار 18 نقطة، منتقلاً من 684 إلى 702 نقطة.
وحسّنت أستانا موقعها في المؤشر بصعودها ثمانية مراكز من المرتبة 65 إلى 57. وبذلك حافظت المدينة على مركزها الصداري في منطقة شرق أوروبا ووسط آسيا، وهو الموقع الذي تحتفظ به منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وفي الترتيب الإقليمي، جاءت قبرص بعد أستانا في المرتبة 72 عالمياً، تلتها وارسو في المرتبة 78. وبلغت الفجوة بين أستانا وأقرب منافسيها الإقليميين 15 مرتبة.
وجاء هذا الارتفاع لأستانا في وقت شهد فيه متوسط تقييم المراكز المالية في شرق أوروبا ووسط آسيا تراجعاً بنسبة 1.09%. وفي الوقت نفسه، أشار معدّو المؤشر إلى أن المراكز المالية الرائدة في المنطقة واصلت تعزيز مواضعها.
كما صُنفت أستانا ضمن قائمة المراكز المالية العشرة التي يتوقع المشاركون في الاستطلاع أن تلعب دوراً أكثر أهمية في النظام المالي العالمي خلال العامين إلى الأعوام الثلاثة القادمة؛ حيث احتلت عاصمة كازاخستان المرتبة التاسعة في هذه القائمة بحصولها على 45 إشارة من المشاركين.
وفي تصنيف التكنولوجيا المالية (FinTech) المستقل، صعدت أستانا أربعة مراكز من المرتبة 55 إلى 51.
وتعليقاً على ذلك، قال رينات بيكتوروف، محافظ مركز أستانا المالي الدولي (AIFC): “إن صعود أستانا ثمانية مراكز واستمرار صدارتها الإقليمية يبعثان بإشارة مهمة حول تزايد ثقة المجتمع المالي الدولي في مركز أستانا المالي الدولي وفي كازاخستان. بالنسبة لنا، لا يُعدّ شغل مرتبة في التصنيف غاية بحد ذاته، بل هو تقييم مستقل للعمل الذي نواصل القيام به بثبات: تحسين البيئة القانونية والتنظيمية، وتطوير أسواق رأس المال والتكنولوجيا المالية، وتوسيع الروابط الدولية. هدفنا هو ألا يُقاس هذا التقدم بمكانة أستانا بين المراكز المالية العالمية فحسب، بل وقبل كل شيء بحجم الاستثمارات الجديدة، والشركات الدولية، الفرص المتاحة للأعمال الكازاخستانية”.
قيّم مؤشر GFCI 40 نحو 139 مركزاً مالياً، أُدرج 117 منها في المؤشر الرئيسي. وأُعدّ التصنيف باستخدام 144 مؤشراً كمياً مقدمة من منظمات دولية، بما في ذلك البنك الدولي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، والأمم المتحدة، إضافة إلى 39,531 تقييماً أعدّها 6,147 متخصصاً في القطاع المالي.
كما حدد المشاركون في الاستطلاع المجالات ذات الأولوية التي ينبغي للمراكز المالية التركيز عليها خلال السنوات الخمس القادمة. وتتضمن هذه المجالات: تطوير البنية التحتية الرقمية (بما في ذلك تقنيات السحابية ونقل البيانات والمرونة السيبرانية)، وجذب شركات التكنولوجيا المالية وأعمال الأصول الرقمية، وتعزيز أنظمة مكافحة غسل الأموال الجرائم المالية، وزيادة تعميق أسواق رأس المال.
وافظت نيويورك على المركز الأول في التصنيف العالمي، تلتها لندن وهونغ كونغ وسنغافورة. كما جاءت شانغهاي وطوكيو وسيول وشينزن ودبي وزوريخ ضمن قائمة المراكز العشرة الأولى.
يُذكر أن مؤشر GFCI يصدر مرتين في السنة، وُيعد أحد المراجع الدولية الرئيسية لقياس تنافسية المراكز المالية. ويُنتج المؤشر من قبل مجموعة Z/Yen البحثية البريطانية بالشراكة مع معهد التنمية الصيني (CDI). ويقيّم المؤشر المراكز المالية عبر خمسة مجالات رئيسية: بيئة الأعمال، وتطوير القطاع المالي، والبنية التحتية، رأس المال البشري، والسمعة.
وكانت أستانا قد دخلت تصنيف GFCI لأول مرة في مارس 2018، وأصبحت المركز المالي الرائد في شرق أوروبا ووسط آسيا في مارس 2023. وقد ساهم مركز أستانا المالي الدولي بشكل كبير في تعزيز مكانة المدينة من خلال تطوير بيئتها القانونية والتنظيمية، وبنيتها التحتية المالية، وأسواق رأس المال والأصول الرقمية، وتوسيع الفرص للمستثمرين الدوليين والإقليميين.
ويوفر مركز أستانا المالي الدولي للشركات إمكانية الوصول إلى الأدوات المالية والأسواق الدولية، ونظاماً مستقلاً لفض النزاعات، وتنظيماً يستند إلى المعايير الدولية، وبيئة لتطوير التقنيات المالية. ويواصل المركز تعزيز دور أستانا كمنصة إقليمية لجذب الاستثمارات، وتسهيل تدفقات رؤوس الأموال، وتنفيذ المشاريع العابرة للحدود.
Reference:
AIFC Press Office,
Ainur Issabayeva, press secretary
E-mail: pr@aifc.kz