شبكة طريق الحرير الإخبارية/
وأيضا في إطار المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي المنعقد في مدينة شانغهاي، شرق الصين، أُقيم منتدًى حول التكنولوجيا في مجال الأرصاد الجوية، حيث تم إطلاقُ نظامٍ صيني للإنذار الجوي المبكر مدعومٍ بالذكاء الاصطناعي. كما تم الإعلان عن محطة ذكية للمراقبة الجوية، وقد صممت خصيصاً للمناطق الشديدةِ التأثر بالظروف الجوية، والتي تعاني من ضعف الشبكات، وتتميز ببيئة معقدة.
يُعد نظام “ماتسو” الصيني للإنذار المبكر للأرصاد الجوية المدعوم بالذكاء الاصطناعي أول خطة عمل وطنية على مستوى العالم تستجيب لمبادرة الأمم المتحدة “الإنذارات المبكرة للجميع”. وقد سُمي النظام باسم “ماتسو” لما يحمله من دلالة ثقافية عميقة الجذور في الثقافة الصينية التقليدية، حيث تُعتبر “ماتسو” في المناطق الساحلية الجنوبية الشرقية من الصين حارسة للبحار والطقس، تحظى بتبجيل واسع، تماماً كما تضطلع التكنولوجيات الجوية الحديثة مثل الأقمار الاصطناعية والرادار وتقنيات التنبؤ العددي بدور رصد الرياح والأمطار.
يعتمد نظام “ماتسو” للإنذار المبكر نموذجاً مزدوجاً للتصدير يجمع بين “التقنيات المادية والخبرات النظامية”، ويدمج بشكل منهجي بيانات الأقمار الصناعية “فنغيون” للأرصاد الجوية، مما يتيح تقديم أكثر من 200 نوع من المنتجات الجوية ضمن 30 فئة رئيسية، مع قدرة على تحقيق إنذار دقيق متعدد المخاطر في غضون دقائق، وخدمة قطاعات متعددة تشمل الزراعة والنقل والملاحة البحرية.
حالياً، تم تطبيق نظام “ماتسو” للإنذار المبكر في 7 دول منها باكستان وإثيوبيا والأردن، كما تم فتح النسخة التجريبية السحابية أمام أكثر من 40 دولة حول العالم. ووفقاً لمراحل التنمية المختلفة واحتياجات الوقاية من الكوارث في كل دولة، يمكن أيضاً تخصيص حلول تقنية خفيفة الوزن وسهلة التطبيق ومستدامة.