شبكة طريق الحرير الإخبارية/
تحظى زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المرتقبة إلى الصين ولقاؤه مع الرئيس شي جين بينغ باهتمام واسع النطاق، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم وتشابك الملفات الدولية والإقليمية، حيث تسلط الزيارة الضوء على عمق العلاقات الاستراتيجية بين موسكو وبكين، وما تحمله من دلالات سياسية واقتصادية مهمة في هذا التوقيت الحساس.
تحظى زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين ولقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ باهتمام سياسي وإعلامي واسع، في ظل ما تشهده الساحة الدولية من تحولات متسارعة وصراعات متشابكة. عماد الدين حسين وكيل لجنة الإعلام لمجلس السيوخ المصري ورئيس تحرير صحيفة الشروق يوضح أهمية الزيارة على مسار العلاقات المتنامية بين موسكو وبكين، ودلالة توقيتها.
أصبحت بكين اليوم هي المحطة الرئيسية في العالم، حينما يتوافد إليها رئيسا أكبر دولتين من حيث القوة العسكرية؛ الولايات المتحدة وروسيا، فذلك يحمل دلالة مهمة على المكانة التي باتت تتبوأها الصين.
الصين صعدت إلى مكانة دولية كبرى، بعدما كان البعض يعتقد أن مكانتها تقتصر فقط على الجانب الاقتصادي، باعتبارها “مصنع العالم”. وهناك تعبير مهم ِيعجبني يقول: هل تكتفي الصين بأنها مصنع العالم، أم تصبح أيضًا غرفة لصناعة القرار؟ِ
ما يحدث الآن أننا ننتقل من فكرة أن الصين هي الدولة الاقتصادية التي تأتي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة، ويُعتقد أنها قد تتجاوزها خلال سنوات قريبة، إلى فكرة أنها أصبحت أيضًا شريكًا رئيسيًا في صناعة القرار الدولي.
ليس جديدًا أن نقول إن الزيارة ستتناول ملف الطاقة، وهو ملف بالغ الأهمية، إذ يذهب جزء كبير من الطاقة الروسية إلى الصين، إلى جانب وجود تبادل واسع في السلع والمصالح بين البلدين في مجالات عديدة، من بينها التكنولوجيا.