شبكة طريق الحرير الإخبارية/
يقوم الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، بزيارة رسمية إلى الصين على رأس وفد
رفيع المستوى، بهدف تعزيز وترسيخ الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين ودولة
الإمارات العربية المتحدة، وتوسيع نطاق التعاون في قطاعات رئيسية. وفي هذا السياق،
عُقد في بكين مؤتمر الترويج للأعمال بين الدولتين، كإحدى الفعاليات الاقتصادية
المهمة المرافقة لزيارة ولي عهد أبوظبي.
انعقد مؤتمر الترويج للأعمال بين الصين والإمارات تحت شعار “من الرؤية إلى القيمة”، بمشاركة وزراء
ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى وقادة أعمال من كلا البلدين، حيث أجروا مناقشات
معمقة حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي، واستكشاف فرص جديدة قائمة
على المنفعة المتبادلة، بما يدفع التعاون العملي إلى مستوى أعلى.
وركز المؤتمر على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل الدفع بزخم جديد للتعاون في قطاع الطاقة، وتعزيز
التكنولوجيا الزراعية والأمن الغذائي المستدام، إضافة إلى آفاق مرحلة جديدة من
التعاون الاستثماري بين الجانبين. ومن خلال الجلسة الافتتاحية وثلاثة منتديات
حوارية متخصصة، استعرض المشاركون بشكل منهجي مسارات التعاون والاتجاهات ومحركات
النمو الجديدة في الشراكة بين الصين والإمارات.
خلال المؤتمر، وقّع الجانبان الصيني والإماراتي 24 مذكرة تفاهم، شملت مجالات متعددة من بينها
الطاقة والتكنولوجيا والزراعة والاستثمار، بما يسهم في تعزيز أسس التعاون الاقتصادي
والتجاري والاستثماري بين البلدين، ويفتح آفاقًا أوسع لمزيد من الشراكة المستقبلية.
“تُعد دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أهم أسواقنا الاستراتيجية في منطقة الشرق
الأوسط، حيث تحقق منتجاتنا أداء متميزا في السوق المحلي. وعلى وجه الخصوص، تجاوزت
الحصة السوقية لأعمال المكانس الروبوتية الذكية من 50%، مع استمرارها في تحقيق نمو
مطرد. ونتطلع مستقبلاً إلى تعميق حضورنا في السوق الإماراتية.”
مع تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والإمارات، يتجه التعاون
الاقتصادي والتجاري بين البلدين نحو نمط أكثر تنوعًا وتكاملاً يشمل الاستثمار
والتكنولوجيا والابتكار. وانطلاقًا من هذا المؤتمر، سيواصل الجانبان إطلاق مزيد من
الزخم التنموي وتعزيز ديناميكية التعاون المشترك.