شبكة طريق الحرير الإخبارية/
تصاعدت التوترات بشأن القضية النووية الإيرانية بعد تقارير عن ضربات أمريكية وإسرائيلية استهدفت عدة منشآت ذات صلة بالأنشطة النووية، بما في ذلك منشآت للمياه الثقيلة ومحطة للطاقة النووية. كما تشير التقارير إلى أن واشنطن تجري تدريبات على عمليات للسيطرة على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. في غضون ذلك، اقترحت إيران حظر الهجمات على المنشآت النووية السلمية قبل اجتماع بشأن منع الانتشار النووي. وتؤكد الصين معارضتها الشديدة لاستخدام القوة، وتدعو إلى حلّ القضية بالدبلوماسية.
تصاعدت التوترات بشأن القضية النووية الإيرانية بعد تقارير عن ضربات أمريكية وإسرائيلية استهدفت عدة منشآت ذات صلة بالأنشطة النووية، بما في ذلك منشآت للمياه الثقيلة ومحطة للطاقة النووية. كما تشير التقارير إلى أن واشنطن تجري تدريبات على عمليات للسيطرة على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب. في غضون ذلك، اقترحت إيران حظر الهجمات على المنشآت النووية السلمية قبل اجتماع بشأن منع الانتشار النووي. وتؤكد الصين معارضتها الشديدة لاستخدام القوة، وتدعو إلى حلّ القضية بالدبلوماسية.
الهجمات المسلحة على المنشآت النووية السلمية الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية تنتهك مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والنظام الأساسي للوكالة الدولية للطاقة الذرية. إن مثل هذه الأعمال تقوض بشكل خطير سلطة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وتضعف الجهود المبذولة لدعم نظام عدم الانتشار النووي الدولي، ويمكن أن يكون لها عواقب وخيمة على السلام والأمن والاستقرار الإقليميين. تعارض الصين ذلك بشدة، وتدعو إلى حل القضية النووية الإيرانية عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، وتطالب جميع الأطراف بالحفاظ على الهدوء وضبط النفس لتجنب المزيد من التصعيد.
أدلى بهده التصريحات:
ماو نينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية