شبكة طريق الحرير الاخبارية/
تشكل الزيارة التي شرعت فيها يوم الأربعاء 25 مارس 2025 إلى الجزائر رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي، السيدة جورجيا ميلوني، محطة جديدة في مسار تعزيز الشراكة الإستراتيجية التي تجمع البلدين الصديقين، وفرصة لتجديد إرادتهما القوية في الدفع بعلاقات التعاون الثنائي نحو آفاق أوسع.
وكان في استقبال السيدة ميلوني لدى وصولها إلى مطار هواري بومدين الدولي، الوزير الأول، السيد سيفي غريب.
وتأتي هذه الزيارة لتؤكد، مرة أخرى، الديناميكية الملحوظة التي تشهدها العلاقات المتجذرة بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، والتي تترجمها الزيارات الرسمية المتبادلة والاتصالات المكثفة بين رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ونظيره الإيطالي، السيد سيرجيو ماتاريلا، تجسيدا لعزمهما في إضفاء دفع قوي لهذه الأواصر وتعزيز الحوار والتعاون الاستراتيجي الثنائي، بما يعود بالمنفعة على الشعبين الصديقين، استنادا إلى معاهدة الصداقة والتعاون وحسن الجوار التي تربطهما.
وانطلاقا من ذلك، تمثل زيارة السيدة ميلوني إلى الجزائر سانحة لتقييم نتائج الاتفاقيات والمشاريع الإستراتيجية المشتركة التي أقامها البلدان، مع بحث فرص شراكة جديدة تشمل عدة قطاعات، إلى جانب التأسيس لغرفة التجارة الجزائرية-الإيطالية.