شبكة طريق الحرير الاخبارية/
بدأت شركة إل جي الكورية للإلكترونيات في إجراء مناقشات للتعاون بعد تلقيها طلبا من الحكومة الجزائرية لجذب الاستثمارات.
وقالت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار إن مسؤولين من فرع إل جي في الجزائر قد التقوا مؤخرا بالمدير العام للوكالة “عمر ركاش” حيث ناقشوا معه سبل تنفيذ مشروعات استثمارية جديدة في قطاع صناعة الأجهزة المنزلية.
وخلال اللقاء، تبادل الجانبان الآراء حول خطة لإنتاج منتجات العلامة التجارية إل جي محليا في الجزائر وإمكانيات التعاون مع الشركات الجزائرية.
واستعرض الطرفان إمكانية تنفيذ المشروعات الجديدة من خلال طريقة الاستثمار المباشر وصيغة المشروعات المشتركة مع شركات جزائرية.
كما طُرحت على طاولة النقاش فكرة الاستفادة من “بورصة المشاركة” التي تديرها الوكالة الجزائرية لإيجاد شركاء محليين.
وتعد بورصة المشاركة منصة حكومية رسمية تربط الشركات الأجنبية بالشركات المحلية لمطابقة شركاء الاستثمار المشترك.
وأوضحت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار أن هذا المشروع يمكن أن يؤدي إلى نقل التكنولوجيا ونقل الخبرة الصناعية وتدريب العمالة الماهرة وزيادة نسبة المكون المحلي وتعزيز النظام البيئي الصناعي.
ومن جانبها، تبادلت شركة إل جي الأفكار حول مخطط الأعمال مع التركيز على الإنتاج المحلي للأجهزة المنزلية ونماذج المشاركة.
يُذكر أن الشركة الكورية كانت قد تعاونت سابقا مع شركة “بومار كومباني الجزائرية للإلكترونيات” لتنفيذ إنتاج تعاقدي لأجهزة التلفاز.
ومنذ عام 2013، قامت بتشغيل نظام لإنتاج أجهزة التلفاز في الجزائر وتصديرها إلى السوق الأوربية.