الجزائر/وأج – نظم سهرة يوم الأربعاء بأوبرا الجزائر “بوعلام بسايح” بالجزائر العاصمة حفل فني صيني ساهر بمناسبة “عيد الربيع” الصيني الذي يوافق دخول السنة الصينية الجديدة.
وعرف هذا الحفل حضور وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، والسفير الصيني بالجزائر، دونغ قوانغلي، بالإضافة إلى جمهور كبير من مختلف الأعمار استمتعوا على مدار حوالي الساعتين من الزمن بمختلف المقطوعات الموسيقية والمشاهد الفنية التقليدية الراقصة التي أدتها فرقة “قانسو” الصينية.
وقالت السيدة بن دودة، بهذه المناسبة، أن العرض الفني الذي قدمته فرقة “قانسو” بالجزائر “تعبير صادق عن عمق العلاقات التي تجمع الجزائر والصين، وهي علاقات قائمة على الصداقة والاحترام والتبادل والتعاون البناء، وقد امتدت لكل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية”.
وكان الجمهور العاصمي على موعد مع عروض راقية قدمتها فرقة “قانزو” الصينية، وهي فرقة معروفة بالحفاظ على التراث الموسيقي والفني الصيني الأصيل، حيث شملت عروضها مقطوعات موسيقية تقليدية ميزها الابهار البصري الذي رافق اللوحات الفنية الاستعراضية لهذا الحفل، وهي لوحات مستوحاة من الفلكلور الشعبي للصين عكست تنوع الموروث الثقافي الصيني وغناه وما يحمله من رموز مرتبطة بالطبيعة والاحتفال بالحياة.
ويعد عيد الربيع الصيني، الذي يعرف بالسنة الصينية الجديدة، من أهم وأقدم الأعياد التقليدية في الصين، إذ يرمز إلى التجدد والبدايات الجديدة ولم الشمل الأسري ونشر قيم التفاؤل، كما يرتبط هذا العيد بطقوس فنية وثقافية متوارثة من بينها الموسيقى والرقصات الشعبية التي تعد وسيلة للتعبير عن الهوية الثقافية الصينية.
ويأتي تنظيم هذا الحفل -حسب المنظمين- في إطار التعاون الثقافي بين الجزائر وجمهورية الصين الشعبية، وهذا بالتنسيق بين أوبرا الجزائر “بوعلام بسايح” والسفارة الصينية بالجزائر.