Sunday 25th January 2026
شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

متابعو CGTN العربية عن ما يُسمّى بـ«مجلس السلام»: الحكومة الأمريكية تصنع سفك الدماء وتدّعي في الوقت نفسه أنها تسعى إلى السلام

منذ 3 دقائق في 25/يناير/2026

شبكة طريق الحرير الإخبارية/

 

متابعو CGTN العربية عن ما يُسمّى بـ«مجلس السلام»: الحكومة الأمريكية تصنع سفك الدماء وتدّعي في الوقت نفسه أنها تسعى إلى السلام

 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 22 من الشهر الجاري وعلى هامش منتدى دافوس، توقيع وثيقة مع ممثلين عن بعض الدول والمناطق لإطلاق ما يُسمّي بـ«مجلس السلام». هذه الخطوة أثارت موجة واسعة من التشكيك في الأوساط العربية، فبينما تروّج الولايات المتحدة للمبادرة باعتبارها «إطاراً جديداً لدفع السلام»، يرى كثير من متابعي CGTN العربية أن الحكومة الأمريكية تصنع سفك الدماء وتدّعي في الوقت نفسه أنها تسعى إلى السلام.

وخلال مراسم إطلاق هذه «الآلية السلمية»، غاب الطرفان الأساسيان المعنيان مباشرة، أي فلسطين وإسرائيل، وهو ما يكشف بحد ذاته افتقار المجلس إلى التمثيل والشرعية. وأشار عدد من المتابعين إلى أن الإعلان عن مجلس سلام في وقت لا تزال فيه غزة تتعرض للقصف والحصار، يكشف الفجوة العميقة بين الأقوال والأفعال الأمريكية، ويعكس هذا الموقف فهما متزايدا في الرأي العام العربي لسلوك الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، حيث تُستَخدم مفاهيم مثل «السلام» و«الإنسانية» في كثير من الأحيان كغطاء لغرض التدخل السياسي.

كما انتقد متابعون آلية عمل المجلس نفسها، معتبرين أن تركيز القرار في يد الولايات المتحدة يحوّل ما يفترض أن يكون إطارا متعدد الأطراف إلى منظومة مغلقة تهيمن عليها قوة واحدة ورأس المال. وفي نظر كثير من المتابعين العرب، يبدو هذا المجلس أقرب إلى «ناد إقصائي» أو «آلية إدارة أحادية»، لا إلى منصة حوار دولي حقيقية قائمة على الشمول والمساواة.

وربطت أصوات عديدة هذه المبادرة بسجل الولايات المتحدة الطويل في التدخل بشؤون الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن تجارب سابقة رُفعت فيها شعارات «السلام» و«إعادة الإعمار» و«الاستقرار» انتهت بتعقيد الأزمات وإطالة أمد الصراعات. وذهب بعض المتابعين إلى القول إن جذور أزمات المنطقة ترتبط بشكل وثيق بالوجود العسكري الأمريكي والتلاعب السياسي الخارجي.

بصورة عامة، لم يرَ الرأي العام العربي في إنشاء هذا «المجلس» تعبيراً عن إرادة حقيقية لحل النزاعات، بل اعتبره جزءاً من إدارة الأزمات وإعادة ترتيب المصالح الأمريكية. ويجمع كثيرون على أن السلام الحقيقي لا يمكن فرضه من الخارج، ولا تحقيقه عبر صفقات غير متكافئة، بل يتطلب احترام سيادة الدول وإرادة الشعوب، والالتزام بمبادئ العدالة والقانون الدولي، وعلى رأسها مقاصد ميثاق الأمم المتحدة، كفيلا بأن يمنح السلام أساساً صلباً، بدلاً من أن يتحول إلى مجرد شعار سياسي أجوف.

بواسطة: khelil

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

إقتباسات كلاسيكية للرئيس شي جين بينغ

في مئوية تأسيس الحزب الشيوعي الصيني

أخبار أذربيجان

الإتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكُتاب العرب أصدقاء الصين

أنا سفير لبلدي لدى جمهورية الصين الشعبية

مبادرة الحزام والطريق

حقائق تايوان

حقائق شينجيانغ

حقائق هونغ كونغ

سياحة وثقافة

هيا نتعرف على الصين

أولمبياد بكين 2022

الدورتان السنويتان 2020-2024

النشر في شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

الإحصائيات


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *