دمج رؤية طاقة المستقبل بهدوء في النسيج الحضري والحياة اليومية للأسر
منذ 14 دقيقة في 17/يناير/2026
شبكة طريق الحرير الإخبارية/
دمج رؤية طاقة المستقبل بهدوء في النسيج الحضري والحياة اليومية للأسر
في القمة العالمية الثامنة عشرة لطاقة المستقبل التي عقدت في أبوظبي هذا العام، ظهرت رؤية التكنولوجيا الحديثة لطاقة المستقبل وكيفية استخدامها في الحياة اليومية ، لتصبح شيئا ملموسا وواضحا وقابلا للاستخدام. مزيد من التفاصيل في التقرير التالي:
في معرض أبوظبي لطاقة المستقبل هذا العام، استعرضت المنازل الذكية والأجهزة الموفرة للطاقة والألواح الكهروضوئية وأجهزة تخزين الطاقة عالية الكفاءة، انتشار أنماط الحياة منخفضة الكربون.
وهذا يُرسل رسالة واضحة مفادها أن تطوير طاقة المستقبل ينتقل من مجرد السعي وراء الحجم والكفاءة إلى دمج أعمق مع التجارب التي تتمحور حول الإنسان، وتعزيز مرونة المجتمعات، وتوفيرها للجميع. في أجنحة العرض بالقمة، اجتذب سطحٌ يبدو عاديًا العديد من الزوار للتوقف عنده وتجربته. عند المشي عليه، أضاءت بلاطات الأرضية بضوء خافت، وعرضت شاشة تفاعلية قريبة بيانات توليد الطاقة في الوقت الفعلي.
يتم تحويل الطاقة إلى طاقة متجددة عبر جهاز توليد طاقة كهرومغناطيسية لتشغيل هذه المصابيح. وفي الوقت نفسه، يمكن استخدام هذه الطاقة لشحن الهواتف المحمولة، أو لأنظمة الري على الجدران الخضراء، أو لتحويلها إلى بيانات لإنشاء تجارب تفاعلية، مما يجعلها تجربة تفاعلية أرضية مثيرة للاهتمام. وفي جناح آخر، تتجلى بوضوح أكبر توجهات “التصغير” و”الذكاء” في تكنولوجيا الطاقة في البيئات المنزلية. وقد عرضت العديد من الشركات أنظمة طاقة منزلية متكاملة تجمع بين الخلايا الكهروضوئية وتخزين الطاقة والإدارة الذكية.
بفضل نظام تخزين الطاقة هذا، ستتحسن كفاءة استهلاك الطاقة لدينا بشكل عام، مما يسمح للأسر بتقليل اعتمادها على شبكة الكهرباء وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة. إلى جانب الاستخدام المنزلي العام، في المناطق ذات شبكات الكهرباء الضعيفة، حيث نعتمد تقليديًا على مولدات الديزل، يمكن لهذا النظام تقليل استخدام مولدات الديزل وتحقيق استخدام أكثر كفاءة للطاقة من خلال الخلايا الكهروضوئية وتخزين الطاقة. في قمة أبوظبي لطاقة المستقبل، يتم تحويل الطاقة من “مورد” مجرد إلى “شريك حياة” يمكن الوصول إليه ويتم إنشاؤه بشكل مشترك.