شبكة طريق الحرير الإخبارية/
اختُتمت فعاليات “القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026” بنجاح يوم الخميس في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة. وشهد هذا الحدث ُالصناعيُ، الذي جمعَ أكثرَ من خمسين ألف مشاركٍ من مختلفِ أنحاء العالم، شهد الجهودَ الحثيثة التي تبذلهُا منطقة الخليج في تحولها لمصادر الطاقة الجديدة .
تُركز استراتيجيات الطاقة الوطنية في دول الخليج حالياً على تطوير مصادر الطاقة الجديدة. وتُسرّع المملكة العربية السعودية جهودها لتحقيق مزيج طاقة يُشكّل فيه الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة نصف احتياجات المملكة خلال أربع سنوات. كما تمضي سلطنة عُمان بخطى ثابتة نحو تحقيق “رؤية عُمان 2040″، ساعيةً إلى أن تصبح مركزاً عالمياً للطاقة الجديدة.
وتُضاعف دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها في استراتيجيتها للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، ساعيةً باستمرار إلى زيادة نسبة الطاقة الجديدة في مزيج الطاقة الإجمالي لديها. بالنسبة لمنطقة الخليج، لا يقتصر هذا التحول على المناخ فحسب، بل يشمل الاقتصاد أيضاً. فمن خلال توطين سلسلة إمداد الطاقة المتجددة بأكملها، تضمن منطقة الخليج تنويع اعتمادها على النفط الخام والغاز الطبيعي، ما يحقق تنويعاً اقتصادياً فعالاً. وتلعب الصين دوراً محورياً في هذا التحول الطاقي.