شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية/
أقيم مؤخراً حفل افتتاح فعاليات عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي 2026 في مقر الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا بحضور وانغ يي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية الصينية.
وصرّح وانغ يي بأن إطلاق عام التبادل الشعبي الصيني-الأفريقي 2026، يعد مبادرة مهمة اتفق عليها الرئيس الصيني وقادة إفريقيا. وأشار وانغ إلى أن الرئيس شي شرح في رسالة التهنئة أهمية التعلم المتبادل بين الحضارتين الصينية والإفريقية في دفع التحديث الصيني-الإفريقي، وحدد مسار التعاون الشعبي والثقافي بين الصين وإفريقيا ومبادئه، وهو الأمر الذي أظهر التأملات العميقة بشأن تاريخ وحضارة البشرية، وقدم توجيهاً مهماً لبناء مجتمع المستقبل المشترك للصين وأفريقيا في جميع الأحوال خلال العصر الجديد.

ولفت وزير الخارجية الصيني إلى أن عالم اليوم يشهد تحولات عميقة لم يسبق لها مثيل منذ قرن، حيث تشهد الساحة الدولية تحولات تاريخية كبرى، مشددا على أن الجنوب العالمي، الذي تمثله الصين وإفريقيا، ينهض ويتعاظم دوره بشكل لا يُقاوم .وأوضح وانغ أنه في غضون ذلك، لا يزال العالم بعيدا عن السلام، وأن قانون الغاب يتعارض مع القانون الدولي والأعراف الأساسية الحاكمة للعلاقات الدولية، وفي الوقت ذاته، تنتهك سياسة القوة وأعمال الترهيب للحقوق والمصالح المشروعة للدول النامية. مضيفا أن الصين وإفريقيا – في ظل هذا العالم المضطرب – بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى التمسك بالنزاهة والعدالة، وتعزيز التضامن والدعم المتبادل، وتعميق التبادل والتعاون، داعيا الجانبين إلى إعطاء الأولوية للتنمية، ووضع مصلحة الشعوب في المقام الأول، ودعم التعلم المتبادل والتبادلات، وتبني الانفتاح والشمول.