الاستهلاك الثقافي والسياحي خلال العطلة يضخ حيوية في التنمية الاقتصادية
منذ 20 ساعة في 10/يناير/2026
شبكة طريق الحرير الإخبارية/
الاستهلاك الثقافي والسياحي خلال العطلة يضخ حيوية في التنمية الاقتصادية
تشكل السياحةُ خلال العُطُلات مقياسا لأداء الاقتصاد الوطني ومؤشرا لوتيرة التطور الاجتماعي. وخلال عطلة السنة الجديدة في الصين، تحولت أنماط السفر لدى الصينيين إلى تجرِبة شاملة، أدت إلى بث الحيوية في قطاع السياحة الثقافية والترفيه.
خلال عطلة رأس السنة، من شمال الصين إلى جنوبها، واصلت اقتصادات الثلج والجليد تسجيل ارتفاع ملحوظ. فقد اسهمت الفعاليات التي أقيمت في مختلف المناطق مثل مهرجانات الثلج والجليد وعروض منحوتات الجليد والمسابقات الثلجية، اسهمت في ضخ طاقة حيوية في عجلة التنمية الاقتصادية الإقليمية.
عند العد التنازلي لاستقبال العام الجديد، شكلت عروض الضوء والحفلات الموسيقية والأسواق التجارية، قوة استهلاكية كبيرة. وأظهرت تقارير منصات السفر عبر الإنترنت أن مواليد الألفية الثانية يشكلون النسبة الأكبر من المسافرين، وهم لم يعودوا يكتفون بالجولات السياحية التقليدية، بل باتوا يعتبرون العطلة كفرصة مهمة لـ”إرضاء الذات”، معلنين عمليا وداع نمط” المرور السريع على المعالم” والانتقال إلى تبني اسلوب السفر البطي القائم على الاستمتاع بالتجربة.
كما حظيت أساليب السفر الجديدة مثل “السياحة منخفضة الجهد” بإقبال واسع، حيث يسعى السياح الى تحقيق أقصى قدر من الراحة النفسية بإقل مجهود بدني. وقد حل هذا النمط من السفر محل روح التحدي والمغامرة، ليفسح المجال امام الاستمتاع بالمشاهد من زاوية مختلفة. هذا وأصبح استخدام المصاعد الكهربائية لتسلق الجبال والقفز بالحبال بسرعة منخفضة والتجديف الهادئ خيارات مفضلة لدى السياح. وذلك لا يقلل من مخاطر السفر فحسب، بل يدفع استهلاك السياحة أيضا.
وفي الوقت نفسه، يواصل الدمج بين الثقافة والسياحة توسيع حدود هذا القطاع، حيث تظهر باستمرار نماذج سفر جديدة مثل ” السياحة زائد الأرياف” و”السياحة زائد المنتجعات الصحية” و”السياحة زائد التكنولوجيا” .