شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية/
*بقلم: الاستاذ محمد هارون: كاتب وناشط أُردني يعمل في الصين.
**تدقيق وتحرير: الأكاديمي مروان سوداح: مُؤسِس ورئِيس ((الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكُتَّاب العَرب أَصدقاء وحُلفاء الصين)).
يَكبُر هذا البلد، جمهورية الصين الشعبية في عيني، وتتوسع صوبه يومياً محبتي أكثر فأكثر، ويوماً في إثر يوم. وكذلك، تَكبر في كِياني بأكمله مَكَانَة رئيس وحكومة ودولة هذا الشعب الصيني اللطيف والمحترم والمحب للأَجنبي. شخصياً، لاحظت في الصين توافر حريات كثيرة منها حرية النشرـ وحرية الرأي والتفكير، وحرية العلاقات الشخصية داخلياً ودولياً وهذه كلها راسخة في حقيقة واقعية ويومية.
الحريات في مختلف الحقول في الصين كاملة وتامة وكبيرة المساحة، وهي إلى ذلك ليست كما يدَّعي البعض الذي يُنَاهِض الصين. في الصين لا فبركة في مسألة الحريات ولا تدقيق لها، ولا منع أو مُحَاصَرةٍ لها كما يدَّعي أعداء الصين مِمَّن يُكِيلون الأكاذيب وينشرون الفبركات ضدها بدفعٍ إعلامي، وبأساليب أخرى عديدة مدفوعة مِن قوىً غربية لا تريد للصين خيراً.
أنا مواطن أُردني الجنسية، لكنني أعمل وأسكن في جمهورية الصين الشعبية الصديقة التي اعتبرها الأخت الحَانية علينا نحن الأجانب، وقد لاحظت خلال السنين المطوية التي قضيتها في الصين، تمتع الصينيين بكامل الحريات وبالعلاقات الطيبة بينهم وبين حكومتهم الشعبية المخلصة حقاً وواقعياً ويومياً لهم. في الصين لا وجود لأي موانع اجتماعية وفكرية، فَالحريات متاحة للجميع، وشبكة الإنترنت تسمح للحقائق والآراء أن تَظهر وتُنشر على الملأ مهما كانت جميلة أو بشعة، ومهما كانت قسوتها، فالنشر مسموح للجميع، وعلى مثالي الشخصي، فأنا لدي تطبيقات أنترنت عديدة في الصين، وهي تعمل داخل حدودها وأنشر فيها ما أشاء وما أتمنى.
لكن.. وألف لكن، بل مليون لكن الدولة الصينية ورئيس الصين الفذ المخلص لدولته وشعبه المُحِب له يعملون سوياً في عملانيات التضامن مع وإلى جانب مختلف الشعوب المغضوب عليها غربياً، والتي يتم تهديدها في حال انتشرت فيها حريات الاعتقاد والعمل السياسي الذي يجري حصاره غربياً. إلا أن المؤسسات الصينية ذات التخصص، وإلى جانبها الشعب الصيني ينشرون بلا توقف، بل ها هم يُعلِنون بتلاحق واضح آراءهم ومقالاتهم وأخبارهم عن فلسطين وعذاباتها، ويدعون لإستقلالها ودعمها الفاعل في شتى المناحي، ذلك أن العلاقات العربية – الصينية، والفلسطينية – الصينية قدَيِمة قِدم التاريخي الإنساني ذاته.
في الصين ما توقفوا يتحدثون وينشرون ويعرضون في وسائلهم الإعلامية المختلفة وعلى أوسع نطاق عدالة القضية الفلسطينية، داعمين هذه القضية الفلسطينية الإنسانية، وها هم في الصين كذلك، ومنذ عشرات عشرات السنين يقفون بأنفةٍ وكبرياءٍ داعمين بقوةٍ شعب فلسطين والقضية الفلسطينية، وها هم كذلك يشجبون الجرائم التي يُسببها الاحتلال الإسراصهيوني بحق عشرات الآلاف من النساء والأطفال، واستهداف وإصابة مئات الآف الاشخاص العُزل على يد هذه العصابة المدعومة من بعض دول الغرب التوسعي.
وليس ختاماً، شخصياً، كوني أعمل وأعيش في الصين، أرى وألحظ يومياً تعليقات منشورة تتعاطف مع شعب فلسطين، تناشد العالم للنهوض في وجه الحرب، ولأجل منع استمرار الإبادة الجماعية للبشر والحجر في فلسطين والمنطقة العربية.. إن أجمل التعليقات التي نشرها الصينيون إنمَا هي الشعار التالي: تعالو إلى هنا.. إلى الصين.. وعيشوا بيننا وفي بيوتنا في آمان، ونحن سوف نهتم بكم.
وليس ختاماً، إنها تعليقات تُنشر في الصين بالأُلولف تضامناً مع فلسطين والفلسطينيين والقضايا العربية العادلة.. إنها مئات أُلوف التعليقات التي تشفي الصدور لوجود قيادة صينية فذة وعظيمة، وشعب صيني عظيم يَسعَى ماوسعه الجهد لتطبيق العدالة على فلسطين الجريجة والفلسطينيين، ولوقف آلام الفلسطينيين العميقة، ولإنقاذ الأطفال الذين فقدوا الأَب والأُم، وها هم يعيشون في الشوارع دون أي مأوى في هذا الشتاء القارص، بعدما دَمَرَ الاحتلال بيوتهم وقتل أباءهم وأمهاتهم.
إن الآلام هي التي تكشف للانسانية الوجه الحقيقي الأسود للعدو.. عدو الله وعدو البشرية وعدو الحياة. وهنا نؤكد ضرورة أن لا ننسى دور الصين وحكومة الصين ممثلة بالرئيس الرفيق القائد العظيم شي جين بينغ ودوره المحوري في الانتصار لفلسطين والفلسطينيين والقضية الفلسطينية التي غدت أم القضايا العالمية التي تحتاج إلى دعم الأحرار كل الأحرار في هذه الدنيا.
والبقية تأتي.