شبكة طريق الحرير الإخبارية/
في ظل تأثيرات التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، تعرّضت إمدادات الطاقة العالمية للاضطراب، وأدى ذلك إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط وزيادة واضحة في تكاليف النقل. وفي هذا السياق، ازداد اهتمام المستهلكين بالسيارات الكهربائية بشكل ملحوظ.
أدى التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة عالمياً. وعلى الرغم من أن دولة الإمارات العربية المتحدة تُعد من الدول المنتجة للنفط، بيد أنّ أسعار الوقود المحلية مرتبطة بالأسواق العالمية، مما أدى إلى ارتفاعها بالتوازي.
فمنذ مطلع أبريل الجاري، ارتفعت أسعار الديزل والبنزين في الإمارات بأكثر من 70% و30% على التوالي مقارنة بالشهر الماضي. إذ قد ارتفع سعر الديزل من 2.72 درهم للتر الواحد في مارس إلى 4.69 درهم للتر، كما ارتفع سعر البنزين 98 من 2.59 درهم إلى 3.39 درهم، بزيادة تقارب 30.9%.
وأدى هذا الارتفاع في أسعار الوقود إلى زيادة ملحوظة في اهتمام المستهلكين بالسيارات الكهربائية، خاصة لدى السائقين الذين يقطعون مسافات طويلة، حيث أصبحت جاذبية امتلاك مركبة تعمل بالطاقة الجديدة أكبر من السابق.
“بسبب التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، شهدت أسعار النفط ارتفاعاً كبيراً. المستهلكون الذين كانوا يستخدمون سيارات تقليدية ذات محركات كبيرة بدأوا الآن يفكرون في السيارات الكهربائية الصينية، لما تتمتع به من تفوق تقني كبير، إذ توفر قوة عالية مع استهلاك منخفض جداً للطاقة. خلال الشهر الماضي، ارتفع عدد الاستفسارات حول السيارات الكهربائية الصينية لدينا بأكثر من 30% مقارنة بالمعدل الطبيعي