Thursday 19th March 2026
شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

انعقاد الجولة السادسة من المشاورات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة يثير ترقب العالم للإجابة الصينية

منذ 37 ثانية في 19/مارس/2026

شبكة طريق الحرير الاخبارية/

 

انعقاد الجولة السادسة من المشاورات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة يثير ترقب العالم للإجابة الصينية

بقلم: باي يوي إعلامي صيني

 

في 14 مارس، انطلقت الجولة السادسة من المشاورات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة في باريس، فرنسا. وتأتي هذه الجولة بعد اجتماعات جنيف ولندن وستوكهولم ومدريد وكوالالمبور، وهي جولة جديدة تُعقد في إطار آلية المشاورات الاقتصادية والتجارية بين البلدين. وتكتسب هذه المشاورات أهمية كبيرة فيما إذا كانت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة ستواصل، كما يأمل العالم، مسارها المستقر. هل سيتم التمسك بالانفتاح والتعاون أم الاتجاه نحو الحمائية؟ هذا السؤال يطرح نفسه مجددًا. أما إجابة الصين فهي ثابتة كما كانت دائمًا: إن جوهر العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة هو المنفعة المتبادلة والفوز المشترك، وينبغي للطرفين أن يحققا النجاح المتبادل والتنمية المشتركة، بدلاً من فرض قيود مصطنعة تعيق تطورهما.

 

وقد اختتمت مؤخرا أعمال الدورتين السنويتين في الصين، وكان من أبرز أولوياتهما هذا العام مراجعة واعتماد مخطط الخطة الخمسية الخامسة عشرة. ويعرض هذا المخطط رؤية تنموية للصين خلال السنوات الخمس المقبلة، كما يقدم للمجتمع الدولي قائمة بالفرص المتاحة.

 

ومن بين ما ورد فيه: “التنسيق بين جذب الاستثمارات الأجنبية والاستثمارات الصادرة إلى الخارج، وتشكيل مزايا جديدة في التجارة الدولية والتعاون الاستثماري الثنائي الاتجاه”، و”تعزيز الجهود لجذب واستخدام الاستثمار الأجنبي”، و”تعزيز التعاون الدولي في الصناعة والاستثمار”. ومع دخول مرحلة “الخطة الخمسية الخامسة عشرة”، ستواصل الصين دفع التنمية العالية الجودة بثبات، وتوسيع الانفتاح العالي المستوى على العالم دون تردد، مما سيطلق باستمرار إمكانات سوقها الضخم ويوفر المزيد من الفرص الجديدة للشركات من مختلف الدول.

 

ما الذي يقدّره العالم أكثر في الصين؟

تُظهر استطلاعات صورة الصين الدولية التي أجرتها صحيفة «غلوبال تايمز» الصينية (وشملت 46 دولة عبر خمس قارات، مع 51,700 عينة صالحة)، أن نحو 80% من المستطلعين يقرّون بأن القوة الشاملة للصين في تزايد، ويمنحون تقييما إيجابيا لنمو اقتصادها. كما أعرب نحو 90% من المستطلَعين عن ثقتهم في استمرار نمو الاقتصاد الصيني خلال السنوات العشر المقبلة. ويعود هذا الارتفاع في الثقة إلى الإدراك المباشر لإنجازات التنمية في الصين.

 

وخلال العام الماضي، وفي مواجهة تأثيرات العوامل الخارجية، واصل الاقتصاد الصيني التقدم رغم الضغوط، متجهًا نحو الابتكار والتحسّن، حيث تجاوز الناتج المحلي الإجمالي لأول مرة عتبة 140 تريليون يوان، محققا نموا بنسبة 5.0% مقارنة بالعام السابق. ويُعد هذا المعدل من بين الأعلى بين الاقتصادات الكبرى، ما يجعل الصين أكثر مصادر النمو العالمي استقرارا وموثوقية، مع حفاظها على مساهمة تقارب 30% في نمو الاقتصاد العالمي، لتصبح قوة رئيسية تدفع الاقتصاد العالمي لتجاوز الصعوبات. وقد شبّهت بعض وسائل الإعلام الصين بـ”واحة من اليقين” في بيئة دولية مليئة بعدم اليقين.

ولا تنبع هذه الثقة فقط من الإنجازات، بل أيضا من الاعتراف العميق بالمفاهيم والنظام الصيني. ويُظهر الاستطلاع أن نحو 80% من الرأي العام الدولي يوافقون على مفهومي بناء مجتمع ذي مصير مشترك للبشرية والمياه الصافية والجبال الخضراء هي ثروة لا تقل قيمة عن الذهب والفضة كنهج للتنمية الخضراء. كما قيّم أكثر من ثلاثة أرباع المستطلَعين بشكل إيجابي تجربة الصين في إعداد وتنفيذ الخطط الخمسية، واعتبروا أنها «جديرة بأن تتعلم منها حكومات بلدانهم». إن أسلوب الحوكمة في الصين لا يوجّه صين اليوم فحسب، بل سيفيد أيضا عالم الغد.

 

ما الذي يتطلع إليه العالم أكثر من الصين؟

تُظهر نتائج الاستطلاع أن الغالبية العظمى من المستطلَعين يحملون مشاعر إيجابية تجاه الصين، بزيادة قدرها 6 نقاط مئوية مقارنة بعام 2024. ومن بينهم، يتطلع 70% من المستطلَعين إلى أن تشارك الصين بشكل أكبر أو تلعب دورًا أعظم في المستقبل، بينما يتوقع نحو 80% أن تبذل الصين المزيد من الجهود في دفع النظام الدولي نحو مزيد من العدالة والإنصاف.

ويعود هذا التطلع إلى أن الصين تقف دائمًا، في القضايا الكبرى المتعلقة بالعدالة الدولية، إلى جانب المسار الصحيح للتاريخ، وتعبر بوضوح عن معارضتها للهيمنة وسياسات القوة، وتقدم الدعم المعنوي والعملي في حدود إمكاناتها للدول التي تتعرض للظلم. إن الحروب الجمركية والحروب التجارية تضر بالحقوق المشروعة للدول وتلحق الأذى بنظام التجارة المتعدد الأطراف. وقد وقفت الصين للدفاع، ليس فقط عن حقوقها ومصالحها المشروعة، بل أيضًا عن العدالة والإنصاف على المستوى الدولي.

كما تطبق الصين نهجا ذا خصائص صينية في معالجة القضايا الساخنة، يقوم على الموضوعية والإنصاف ومعالجة الأسباب الجذرية، وتلتزم بعدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم السعي وراء مصالح خاصة، وتواصل بذل جهود صادقة للوساطة في النزاعات والتوترات الدولية والإقليمية. وتؤكد الصين دائمًا أن سيادة الدول وأمنها يجب أن يحظيا بحماية كاملة بموجب القانون الدولي، وتعارض بحزم استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية، وترفض فرض إرادة دولة على أخرى، كما ترفض عودة العالم إلى “قانون الغاب”.

 

إن الصين والولايات المتحدة دولتان كبيرتان، ولا يمكن لأي منهما تغيير الأخرى، لكن يمكنهما تغيير أسلوب تعاملهما. إن التمسك بمبدأ الاحترام المتبادل، والحفاظ على خط الأساس للتعايش السلمي، والسعي إلى آفاق التعاون والفوز المشترك، يتوافق مع مصالح شعبي البلدين ويلبي أيضًا تطلعات العالم.

 

بواسطة: khelil

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

إقتباسات كلاسيكية للرئيس شي جين بينغ

في مئوية تأسيس الحزب الشيوعي الصيني

أخبار أذربيجان

مبادرة الحزام والطريق

سياحة وثقافة

حقائق شينجيانغ

حقائق تايوان

حقائق هونغ كونغ

هيا نتعرف على الصين

الدورتان السنويتان

الإتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكُتاب العرب أصدقاء الصين

النشر في شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

الإحصائيات


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *