شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية/
أثارت تصريحات خاطئة أدلت بها مؤخراً رئيسة الوزراء اليابانية ومسؤولون آخرون بشأن قضايا تتعلق بتايوان والأسلحة النووية، اهتماماً واسعاً وانتقادات حادة من المجتمع الدولي. صرح إسماعيل دبش، رئيس جمعية الصداقة الجزائرية الصينية، بأن التصريحات الخاطئة التي أدلت بها اليابان لا تصب في مصلحة الشعب الياباني، بل تُعدّ تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية للصين. كما أكد على ضرورة وقف اليابان لتوسعها العسكري، وإلا فإنها ستشكل خطراً جسيماً على الأمن الإقليمي، بل وعلى السلام العالمي.
في السنوات الأخيرة، أجرت اليابان تعديلات كبيرة على سياستها الأمنية، حيث زادت ميزانيتها الدفاعية عاماً بعد عام، وخففت باستمرار القيود المفروضة على صادرات الأسلحة، بل وحاولت مراجعة “مبادئها الثلاثة غير النووية”. أكد دبش أن اليابان لم تتعلم من الدروس المؤلمة للتاريخ، وأن هذه التوسعات العسكرية يجب أن تتوقف، وإلا فإنها ستعرض الأمن الإقليمي وحتى السلام العالمي للخطر.