نظمت لجنة الحزب الشيوعي الصيني لمنطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم، مساء يوم الاثنين (31 مارس)، في بكين اجتماعًا تبادليًا بحضور 70 سفيرًا ودبلوماسيًا وممثلًا عن 43 دولة ومنظمة دولية، لمشاركة أحدث الإنجازات التي حُققت في شينجيانغ في مجالات الإصلاح والتنمية والاستقرار، وإلقاء الضوء على صورة المنطقة المنفتحة والمتسامحة والواثقة بالنفس، وتعزيز الصداقة التقليدية وترسيخ التفاهم والثقة المتبادلة، ودفع التعاون والتبادل الودي بين شينجيانغ الصينية والدول الأخرى إلى آفاق جديدة.
قدم إركين تونياز، رئيس منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم، شرحًا مفصلًا حول التقدم الذي أحرزته المنطقة في بناء نمط تنموي جديد، وإنجازاتها التنموية التي عادت بالمنافع والفوائد الحقيقية على معيشة السكان، والتقدم الذي حققته في تعزيز الوعي بوحدة الأمة الصينية وضمان حقوق القوميات المختلفة وفقًا للقانون، إلى جانب اختراقات تاريخية في التعاون والتبادل الدولي، مؤكدا أن التطور الاقتصادي والاجتماعي في شينجيانغ، فضلًا عن نجاحاتها في مجال حقوق الإنسان، واضح للجميع، وأن شينجيانغ تمضي قدما نحو مستقبل أكثر إشراقًا تحت رعاية الوطن الأم.
وألقى نورلان يرميكباييف، الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، كلمة استعرض فيها مفاهيم وممارسات المنظمة، وقدم مقترحات لتعزيز التبادلات والتعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة ومنطقة شينجيانغ.
من جانبه، تحدث تشن شياو دونغ، نائب وزير الخارجية الصيني، عن الممارسات الناجحة للحزب الشيوعي الصيني لحكم شينجيانغ في العصر الجديد، وكشف زيف الادعاءات والشائعات التي تروجها القوى الغربية المناهضة للصين بشأن شينجيانغ.
وخلال الاجتماع، أعرب عدد من السفراء الأجانب لدى الصين عن تقديرهم لإنجازات شينجيانغ في التنمية، مستعرضين تجاربهم وانطباعاتهم الشخصية خلال زياراتهم للمنطقة، معربين عن تطلعهم إلى تعزيز التعاون بين بلدانهم وشينجيانغ الصينية.